❞ ماذا إن لم يكن ذاك الشخص سندًا لك؟ بل ماذا إن كان العكس تمامًا؟ صار يؤذي أكثر مما يريح، صارت مواقف الألم معه أكثر من مواقف السعادة والراحة، صرت تجد راحتك بعيدًا عنه وتتمنى أن يأتي اليوم الذي تعلن فيه ❝
مشاركة من لميس عبدالقادر
، من كتاب
