وفي كل نهاية يكمن درس صغير يغيِّر شكل الحياة. قد نصل إلى مكان لم نختره، لكننا ندرك في النهاية أنه المكان الوحيد الذي كان قادرًا على تشكيلنا بهذه الطريقة. وهكذا، تصبح النهايات بداية إدراك جديد؛ أن كل ما تصدّع فينا كان تمهيدًا لشيء أعمق، وكل ما انتهى.. كان بداية لصوت داخلي أقوى، يعرف أين يريد أن يكون، ويعرف أخيرًا لماذا
مشاركة من Nour Redwan
، من كتاب
