حياتك…
ستعيشها مرة واحدة، فلا تجعلها أبدًا مِلكًا لغيرك ولا تحت مزاجية أحد، ولا تقبل أن تكون على أفعوانية عاطفية تتأرجح بين السماء والأرض تحت تحكم شخص مضطرب مختل!
أنت وحدك بطل قصتك، فكن أنت الراعي الرئيسي لنفسك، والمتحكم في أحداث حياتك وليس أحدًا غيرك.
حدودك أمانك…
لا تقبل أبدًا أدنى درجات التجاوز، ولا تشاركه نقاشات ولا جدالات، فعندهم كل الآراء لا توافقهم، وأهواؤهم باطلة، والمناقشات معهم عقيمة غير ذات جدوى أبدًا مهما استمرت حينًا من الدهر.
مشاركة من basma ibrahim
، من كتاب
