مخيم اللاجئين ليس محطة وسطى ولا استراحة في منتصف الطريق ولا مبيتاً في رحلة من هنا إلى هناك، بل إنه المحطة النهائية، حيث تنتهي تدريجياً كل الطرق المعلومة وتتوقف كل الحركات ــــ من دون إمكانية لإطلاق سراح مشروط ولا استكمال العقوبة، فما أكثر من يولدون في المخيمات ويموتون هناك، من دون زيارة أماكن أخرى طوال عمرهم.
مشاركة من Marwa fathy
، من كتاب
