كان السلطان سليمان في غاية الفرح، كان يحسُّ أنه قد مَلَكَ الدنيا بهذا الانتصار وقد تخطَّى عمرُه الثلاثين بقليل، فإذا به يصل في قلب أوروبا إلى ما لم يَصِلْ إليه سلطانٌ مسلم قبله، لذلك تعجَّب كثيرًا من شعور عدم الراحة التي كان يتملَّك صِهْرَهُ وصديقه وكبير وزرائه وقائد جيشه من هذه النتيجة الرائعة
مشاركة من Om Yassin Abo Bakr
، من كتاب
