يغض الناس أبصارهم عن المآسي البعيدة مدعين أن ما باليد حيلة، لكنهم يقفون خائفين مكتوفي الأيدي أمام مأساة تحدث على بعد خطوات منهم، يمكن للكثيرين أن يتعاطفوا لكنهم لا يتدخلون، يقولون إنهم تأثروا، لكنهم ينسون بسهولة، وعلى قدر علمي، كان كل ذلك كذبًا.
يغض الناس أبصارهم عن المآسي البعيدة مدعين أن ما باليد حيلة، لكنهم يقفون خائفين مكتوفي الأيدي أمام مأساة تحدث على بعد خطوات منهم، يمكن للكثيرين أن يتعاطفوا لكنهم لا يتدخلون، يقولون إنهم تأثروا، لكنهم ينسون بسهولة، وعلى قدر علمي، كان كل ذلك كذبًا.