«تُشبَّه النَّفس البشرية بسجينٍ مُقيَّدٍ بالسَّلاسل، وُضِع في كهف، وخلفه نارٌ ملتهبةٌ تضيء الأشياء، وتطرح ظلالها على جدارٍ أُقِيم أمامه، فهو لا يرى الأشياء الحقيقيَّة، بل يرى ظلالها المتحركة، ويظن بها حقائق».
المسودة 107 > اقتباسات من رواية المسودة 107 > اقتباس
مشاركة من Ad Ad
، من كتاب
