صبّحته عند المساء «صباح الخير»، فقال لي: ما هذا الصباح!؟ وظنّ ذاك مزاحًا.. فأجبتُه إشراقُ وجهِك غرّني… حتّى تبيّنت المساءَ صباحَا.
مشاركة من dena abdo
، من كتاب
صبّحته عند المساء «صباح الخير»، فقال لي: ما هذا الصباح!؟ وظنّ ذاك مزاحًا.. فأجبتُه إشراقُ وجهِك غرّني… حتّى تبيّنت المساءَ صباحَا.