في عقلي حزبٌ معارض منعقد دائماً، وعندما اتَّخذُ أي خطوة أو أصلُ إلى أي قرار – على الرغم من أنني أكون قد فكرت بالمسألة على نحو ناضج – يقوم الحزب بمهاجمة فعلي، وليس هذا الهجوم مبرراً في كل مرة. أعتقد أن هذا شكل من أشكال التقويم الذي تمارسه روحُ التمحيص التقويمية، ولكنها كثيراً ما تُقرِّعُني من دون أن أستحقَّ ذلك. والشيء نفسه يحصل من دون شك للكثيرين غيري: إذْ أين هو الرجل القادر على ألّا يسائلُ نفسه – في آخر المطاف – حول صحة ما أقدمَ عليه من أعمالٍ كان قد خطَّطَ لها بعناية فائقة:
تهمة اليأس > اقتباسات من كتاب تهمة اليأس > اقتباس
مشاركة من هبة أحمد توفيق
، من كتاب
