أتذكر منظر المذابح والمجازر، التي تمر على شاشات الهواتف الآن، ولا أجد في نفسي رغبة سوى أن أرفع إبهامي إلى أعلى فيختفي الهول، وتحل محله صور القطط والطعام وأخبار الممثلين.. بجرَّة إبهام تُمحى الفظائع وكأنها لم تكن.
كم نتغير!
كم نتطور!
ننسلخ خارجين من جلد أبناء آدم القديم، إلى جلد أصم أبكم لا يليق حتى بأفعى.
انتزاع شعرة حصان: سلسلة الاستغاثة الأخيرة 2 > اقتباسات من رواية انتزاع شعرة حصان: سلسلة الاستغاثة الأخيرة 2 > اقتباس
مشاركة من Rahel KhairZad
، من كتاب
