دهمه شعور آنسه، غمره واستولى عليه، الرحيل إلى العالم الآخر، بات فرجاً، عالم من هناء وصفاء، عالم يخلو من رجال حفرت الدموع أخاديد على وجوههم، ورسمت التجاعيد ملامحهم، يلعقون جراحهم النازفة، ولا يكفون عن البقاء. متى يغادر هذا العالم، عالم العذاب والعسف والجنون؟
مشاركة من رزق حاج محمد
، من كتاب
