وقد بدأ –رحمه الله- التصنيف في سنّ الثامنة والعشرين، وهي سنّ مبكّرة تُنبئ عن النبوغ وقصب السبْق، مفتتِحه بكتابه "المنخول في علم الأصول"، والذي مدحه شيخُه وأستاذه الجويني بعبارة نحيفة المبنى سمينة المعنى فقال: دفنْتَني وأنا حيّ! واختتمه وأناخ راحلة قلمه قبل أسبوعيْن فقط من وفاته بكتاب "إلجام العوام عن علم الكلام"، وفيه ردّ على تأويلات المتكلّمين فيما يخصّ النصوص الشرعية
أمالي الغزالي > اقتباسات من كتاب أمالي الغزالي > اقتباس
مشاركة من Eftetan Ahmed
، من كتاب
