وهنـا، اعتمدنا مفهوم الحُبّ الغرامـيّ-الشبقيّ، أو كما سَمّاه الإغريق (آيروس). وهو على نقيض الحُبّ الإخوانـيّ (فيليا)، والحُبّ الفطريّ (ستورغيّ)، والحُبّ الإلهـيّ (آغابـي). ولمزيد من التفاصيل عن هذه التقسيمات عن الحُبّ (والمحبّات من منظور المسيحيَّة)، راجع كتاب سي. إس. لويس، "المحّبات الأربع".
