كان أبًا لكل يتيم سلبت منه الدنيا الشعور بالدفء والأمان في أحضان أسرته، كان سندًا لمن احتاج فيهم العون، لمن تركته أمه في مشهد مأساوي حزين وسط الأمطار أمام باب الدار غير حاملة هم سؤال ذلك الطفل عن أمه حين يكبر، كان أمان هؤلاء الأبرياء، والآن هو غائب ليسلب منهم شعور الأسرة والطمأنينة من جديد بعدما وهبتهم الدنيا إياه.
