حين يبوح النخيل > اقتباسات من كتاب حين يبوح النخيل > اقتباس

ذلك الشوق الذي حملني إلى تلك الساحة الفسيحة، وشجرة السنط العجوزة الوحيدة، التي كانت أغصانها تنمو إلى جانب السور، لكن ضعفها كان يمنع الأغصان من الارتفاع عن الأرض، فتستلقي كأنها تزحف، وتجعل لي في داخلها غرفة يتخللها الضوء.

مشاركة من Ola shaban ، من كتاب

حين يبوح النخيل

هذا الاقتباس من كتاب