الأوّل «مسخ فرانكشتاين أمريكي»، والثاني «زائدة دودية في أمعاء الدولة الريعية»، وفكّرت في أنَّ من نكد العيش، حقًّا، أن يكون أمثال هذين قضاتَها في هذه الدُّنيا. ولعنت «الديمقراطية حارسة الحماقة»