لم تعرف الفتاة سبب القوة التي دبّت في عروقها عندما سمعتْ صرخات ابنها الأولى، لم تعرف إلّا ضعفها الذي جعلها تُهرع للقَابلة حين شعرتْ بشيءٍ يتحرّك في بطنها، كان أكبر وأقوى مِن أنْ تتخلّص منه، فتوسَّلتْ للقَابِلة أنْ تكتم السرَّ.
مشاركة من علا عبد المنعم
، من كتاب
