ممالك الضباب : عالم بلا شمس 3 > مراجعات رواية ممالك الضباب : عالم بلا شمس 3

مراجعات رواية ممالك الضباب : عالم بلا شمس 3

ماذا كان رأي القرّاء برواية ممالك الضباب : عالم بلا شمس 3؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

ممالك الضباب : عالم بلا شمس 3 - أبانوب زرزور
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    ممالك الضباب

    الكاتب : Abanoub Zarzour

    عدد الصفحات : 350

    دار النشر : إبهار للنشر والتوزيع

    التقييم : ⭐⭐⭐⭐⭐

    هل أنت مستعد لدخول ذلك العالم ..

    إذا كنت تحمل تلك الرواية بين يديك فأنت على حافة بوابة زمنية ستنقلك لعالم تتلاشى فيه الحدود بين الحقيقة والخيال

    أربع ممالك.. أربعة أسلحة أسطورية.. أربعة نبؤات .. ومصير واحد لا مفر منه."

    في عالمٍ يغشاه الضباب وتتقاسمه القوى العظمى، تتربع أربع ممالك لكل منها "سلاح رادع" يتجاوز حدود العقل البشري. ليست جيوشاً

    من البشر، بل كائنات أسطورية خارقة تحمل مصير بقاء كل مملكة

    🐲 تنانين لوردلاند النارية

    🐺 ذئاب نانيوس العملاقة

    🐉ثعبان كانغور المرعب ذو الرؤوس الثلاثة القابع في الأعماق

    🦇غربان "فوريس" الغامضة التي تحمل عيون الجان

    تحمل الرواية رحلة ملحمية لأبطال يجهل كل منهم الآخر، لكن يجمعهم قدر واحد تُبشر به نبوءات قديمة. إنهم "الموعودون"، الوحيدون القادرون على ترويض هذه الأسلحة الحيوية وقيادتها.

    اثناء قراءتي للأحداث شعرت بأني فى إحدى افلام عالم مارفل

    فكل مملكة تمثل عالماً قائماً بذاته بقدرات فريدة، تماماً كأبطال مارفل الذين يمتلك كل منهم قوته الخاصة. لكن القمة الحقيقية تبدأ حين تتقاطع طرق هؤلاء "الموعودين".

    و أخيرا تضع النبوءة أبطالنا أمام خيار واحد: إما الاتحاد ودمج أسلحتهم الأسطورية (التنين، الذئب، الثعبان، والغراب) في قوة واحدة لا تُقهر، أو السقوط أمام قوى الظلام التي تهدف لإبادة الممالك الأربع .

    #ممالك_الضباب

    #عالم_بلا_شمس3

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    إلى مَن يركضون نحو الخيال هربًا من واقعهم الأليم؛ فكان الخيال عندهم ملاذًا.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1