المعرفة تعني الحقيقة أو كما قال أفلاطون: «المعرفة هي اعتقاد حقيقي مبرر»، المعتقد عندما يصبح حقيقة يتحول إلى معرفة، وعندما يكتشف زيفها تصبح مجرد عقيدة
تفاحة وشجرة وصفحة بيضاء
نبذة عن الكتاب
كتاب يأخذك إلى عالم مختلف؛ يُعلن فيه "الكِندي" أن الحياة عبارة عن سفينة لا يسعد فيها إلا من زهِد في غُثائها ومَلك المعرفة، ويشترط "أفلاطون" أنه قبل الوصول إلى الحقيقة عليك الخروح من كهف الأوهام، ويوضح "ديكارت" أنه لا يُمكن أن تنتقي التفاح الطازج من دون إفراغ السلة كلها، لتميز الخبيث من الطيب من الأفكار، ويكشف لك "جون لوك" عن أن عقلك ليس سوى صفحة بيضاء تتحمل وحدك مسؤولية ما يُكتب عليها، أما "بارلكي" فمن خلال سقوط شجرة في الغابة، يثبت لك أن الحقيقة الوحيدة المطلقة في الكون هي اللّه! كتابٌ غني بالأفكار، مليء بالأمثلة، مميز بأسلوبه، ومتميز برسوماته، لن تملِّ من قراءته، ولن تندم على مزاحمته لبقية كتب مكتبتك، إنها الخطوة الأولى للدخول في عالم الفلسفة والفلاسفة!عن الطبعة
- نشر سنة 2024
- 368 صفحة
- [ردمك 13] 9789921808605
- منشورات تكوين
اقتباسات من كتاب تفاحة وشجرة وصفحة بيضاء
مشاركة من هبة أحمد توفيق
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Abdulmawgud Nada
في كتابه الصادر عن منشورات تكوين، يحاول جعفر رجب الإجابة عن السؤال الأصعب: "لماذا لا يحبون الفلسفة؟". وعبر صفحات هذا العمل، يقدم محاولة جادة لـ "أنسنة" الفلسفة وجعلها كائنًا حيًا يمشي بيننا.
الكتاب مقسم بذكاء شديد إلى أبواب تغطي أمهات القضايا الوجودية؛
المعرفة والوجود: يبدأ من السؤال البديهي "ماذا تعني الفلسفة؟" وصولًا إلى مباحث الأنطولوجيا وسؤال "ما الذي يجعل أنا، أنا؟".
الأخلاق: وهو الجزء الأكثر إثارة، حيث يطرح تساؤلات عملية مثل "أحذية للأموات" ومصدر الأخلاق بين العقل والضمير والقانون.
المنطق: وفيه يناقش حدود اللغة والمعنى.
أكثر ما يميز الكتاب هو "دليل المستخدم" الذي وضعه الكاتب في النهاية بعنوان "قبل أن تقرأ كتب الفلسفة" وكيف تقرأها، مما يجعله مرشدًا حقيقيًا وليس مجرد كتاب نظري. هو باختصار رحلة لترتيب "سلة تفاح" أفكارك. وكذلك الرسوم الكاريكاتيرية؛ التي تصلح أن تكون بذاتها مدخل للفلسفة، عبر التساؤل المشروع: ماذا يعني؟!
إذا كنت تبحث عن "الخطوة الأولى" لدخول عالم الفلسفة دون أن تصاب بصداع، ودون أن تشعر أنك في محاضرة أكاديمية، فهذا الكتاب هو تذكرتك. تجربة ممتعة جدًا للمبتدئين وللهاربين من جمود الكتب الأكاديمية.




