انفردت حور بنفسها داخل غرفتها، وجلست فوق فراشهما الذي كانا يجلسان وينامان عليه معًا، بل جلست في مكان نومه، وكأنها تحتمي بدفء مكانه، ومع كلماته المخطوطة في ذلك الظرف..
ميراث الحرمان > اقتباسات من رواية ميراث الحرمان
اقتباسات من رواية ميراث الحرمان
اقتباسات ومقتطفات من رواية ميراث الحرمان أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
ميراث الحرمان
اقتباسات
-
مشاركة من Heba hassen
-
وهو الشباب بيرجع شباب بعد ما الشعر شاب!
مشاركة من Simo Barakat -
ساعات كتير بنحتاج نصحح الطريق، حتى لو هنبدأ من جديد، المهم إننا نختار طريقنا باختيارنا، علشان ما نظلمش نفسنا ولا حد من اللي معانا في نفس الطريق.
مشاركة من Simo Barakat -
المأساة ما كانتش في جواز محمد ودعاء.. المأساة الحقيقية كانت في سلب الإرادة يا حور، زي ما إنت بتعملي دلوقتي بالظبط
مشاركة من Yasser Helmy -
لأ، لو كان ولد عمره ما كان قدر يتحكم فيهم ويداري عليه، البنت دائمًا بتبقى حجَّة للأعمام علشان يشاركوها ويتحكموا فيها.
مشاركة من Rehab saleh -
جلسَتْ وحيدة على الطاولة، لا يشعر بها أحد، ترى ابنتيها وكأنها تراهما لأول مرة..
تتردَّد الأغاني، تتمايل كلٌّ منهما، تدور الإضاءة، تُنير الوجوه، تجد الجميع يشاركونهما الرقص والفرح.
تخفض رأسها لتُلقي نظرةً على بريق خاتمها الماسيِّ..
سحبته ببطءٍ من إصبعها وقرَّبته من وجهها، ونظرَتْ إليه وهي تتساءل: هل كان يستحقُّ هذا الثمن؟
مشاركة من ماجدة مصطفى -
أُهدي هذه الرواية إلى رُوح والدي -رحمة الله عليه-.
وإلى والدتي -أمدَّ الله في عمرها على طاعته-.
إلى مَن أشبعوني بالحب والحنان.. إلى مَن أغدقوا عليَّ وعلى إخوتي بعطائهم الزاخر.
أُهديها إلى والد زوجي -رحمة الله عليه-..
إلى مَن رأيتُ في بيته البذل والعطاء لكل مَن حوله.
أُهديها لكل فرد في المجتمع، أتاح للآخرين أن ينالوا أبسط حقوقهم في الحياة.
أُهدي إليهم جميعًا هذه الرواية،،
مشاركة من ماجدة مصطفى