ميراث الحرمان > اقتباسات من رواية ميراث الحرمان

اقتباسات من رواية ميراث الحرمان

اقتباسات ومقتطفات من رواية ميراث الحرمان أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

ميراث الحرمان - جيهان سرور
تحميل الكتاب

ميراث الحرمان

تأليف (تأليف) 4.3
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ‫ هل يمكن أن ينظر إلينا يومًا ما بأحقيتنا في أن نعبر عن مشاعرنا، دون أن نحاسب أو نسأل عن أسباب مشاعرنا!

    ‫ هناك أحاسيس تجتاحنا بلا سببٍ،

    مشاركة من Rana Shalaby
  • ‫ هل يمكن أن ينظر إلينا يومًا ما بأحقيتنا في أن نعبر عن مشاعرنا، دون أن نحاسب أو نسأل عن أسباب مشاعرنا!

    ‫ هناك أحاسيس تجتاحنا بلا سببٍ،

    مشاركة من Rana Shalaby
  • ‫ هل يمكن أن ينظر إلينا يومًا ما بأحقيتنا في أن نعبر عن مشاعرنا، دون أن نحاسب أو نسأل عن أسباب مشاعرنا!

    ‫ هناك أحاسيس تجتاحنا بلا سببٍ،

    مشاركة من Rana Shalaby
  • ‫ هل يمكن أن ينظر إلينا يومًا ما بأحقيتنا في أن نعبر عن مشاعرنا، دون أن نحاسب أو نسأل عن أسباب مشاعرنا!

    ‫ هناك أحاسيس تجتاحنا بلا سببٍ،

    مشاركة من Rana Shalaby
  • ‫ هل يمكن أن ينظر إلينا يومًا ما بأحقيتنا في أن نعبر عن مشاعرنا، دون أن نحاسب أو نسأل عن أسباب مشاعرنا!

    ‫ هناك أحاسيس تجتاحنا بلا سببٍ،

    مشاركة من Rana Shalaby
  • ‫ هل يمكن أن ينظر إلينا يومًا ما بأحقيتنا في أن نعبر عن مشاعرنا، دون أن نحاسب أو نسأل عن أسباب مشاعرنا!

    ‫ هناك أحاسيس تجتاحنا بلا سببٍ،

    مشاركة من Rana Shalaby
  • أخذ يجول في شقتها؛ فلم تكن يومًا لغيرها.. كانت موجودةً في كل أركانها، ضحكتها الرنانة مع أبنائهما، انتظارها له يوميًّا في موعده.

    ‫ كم كانت مُرضية تلك الحياة!

    مشاركة من Heba hassen
  • ثم تحسس علبة كرتون كبيرة خفيفة الوزن، ففتحها بحرص وهو ينظر متعجبًا إلى تلك الورود المجففة، ومعها كارت صغير، دونت فيه «بوكيه العروسة».. لم ولن ألقيه يومًا لغيري، لا أملك القدرة على التخلي عن هديته لي وأتركه لأخرى،

    مشاركة من Heba hassen
  • بدأ يبحث في الصندوق ليجد العديد من قنينات عطره المفضل، والتي لم يشعر يومًا بانتهائها، فقد كان دائمًا يجدها ممتلئة، دون أن ينشغل باله بانتهائها من عدمه.

    مشاركة من Heba hassen
  • تقدَّم منه، وانحنى عليه كي يتمكن من فتحه، ولكنه كان مغلقًا، أخذ يبحث عن مفتاحه إلى أن وجده مخبأً في أحد الأرفف.

    ‫ فتحه بسهولة، وأخذ يتعرَّف على محتوياته، فوقعت بين يديه مفكرة صغيرة، بدأ يقلب بين صفحاتها، وفي أولى الصفحات رأى رسمة تشبهه كثيرًا في فترة المراهقة، وخطت تحتها كلمات بيد مرتعشة، لترسم حروف اسمه داخل قلب من حروفها الأربعة.

    مشاركة من Heba hassen
  • بات ينظر إلى أريكتها الناعمة ذات اللون العاجي، وتزينها قطعة فنية من الكروشيه، سهرت عليها أيامًا عدة كي تعدها.

    ‫ ثم وقع بصره على صندوق الهدايا الخشبي الضخم، المخبأة بداخله ذكرياتها الخاصة..

    ‫ فقد تركته غير عابئة به!

    مشاركة من Heba hassen
  • لم يقترب من تلك الشرفة الخاصة به.. تلك الشرفة التي كانت شاهدة على جفائه ونفوره ممن عشقته بلا سبب.

    مشاركة من Heba hassen
  • يشعر بقشعريرة غريبة طالت كل أوصاله.. الآن شعر وكأنه طفل صغير يتلقى خبر وفاة والده.. يشعر بالضعف والحيرة، لا يعلم ما يجب عليه أن يقرّره، فلم يكن يملك قراره من قبل، فكيف به الآن!

    مشاركة من Heba hassen
  • ظل على حاله في جلسته ساعات يتأمل المارَّة يمينًا ويسارًا، وكأنه يحدثهم بنظراته المشوشة وابتسامته البلهاء.

    ‫ يريد أن يصيح بأعلى صوته معلنًا عن غبائه، ويتندَّر بحاله؛ فمنذ ساعات قليلة كان يشعر بالسعادة بعد أن حصل على حريته، لم يتوقع أو يأمل أن يلتقي بها يومًا ما، وعند لقائها تجدَّد الأمل والحلم، حتى سار في العروق يتغنى بنبضاته عازفًا لحنه الخاص على أوتار قلبه المتعطش لها.

    مشاركة من Heba hassen
  • لم ير من قبل كتلك الدموع المتدفقة من عينيها، كانت تتدفق كشلال من الماء ينحدر من أعلى الجبل..

    ‫ لم يفهم ماذا تعني، ولم يجرؤ على الاعتذار.

    ‫ تركها وانسحب دون أن ينبس ببنت شفة.

    مشاركة من Heba hassen
  • قائلًا: تقبلي تتجوزيني يا دعاء؟

    ‫ من غير لا واجب ولا فرض، جواز حب، جواز حقيقي من غير ألم وجراح.

    مشاركة من Heba hassen
  • ‫ أمسكها من رسغها وأدارها إليه وهو يهمس لها

    مشاركة من Heba hassen
  • لم يرها منذ أن تركت المنزل، ولم يرها ذابلةً كما رآها اليوم.

    ‫ اقترب منها قائلًا: أنا عملت اللي انت طلبتيه مني وطلقتك، صح؟

    ‫ استدارت كي لا يرى دموعها التي تملأ مقلتيها، وهي تجيبه: شكرًا، ممكن أعرف إنت جاي ليه دلوقتي؟

    مشاركة من Heba hassen
  • تخفض رأسها لتلقي نظرة على بريق خاتمها الماسي..

    ‫ سحبته ببطء من إصبعها وقرَّبته إلى وجهها، ونظرَتْ إليه وهي تتساءل: هل كان يستحقُّ هذا الثمن؟

    مشاركة من Heba hassen
  • جلست حور وحيدةً على الطاولة، لا يشعر بها أحد، ترى ابنتيها وكأنها تراهما لأول مرة..

    ‫ تتردد الأغاني، تتمايل كلٌّ منهما، تدور الإضاءة، تُنير الوجوه، الجميع يشاركونهما الرقص والفرح.

    مشاركة من Heba hassen
المؤلف
كل المؤلفون