(ليس الموت، ولكن الخوف من الموت هو المشكلة؛ إذا كان الموت هو نهاية الوعي، إذن لا شعور بعد الموت، وإذا كان الموت هو نهاية الإحساس، إذن لا ألم بعد الموت!)
لماذا أكترث إذًا؟!
نيورا > اقتباسات من رواية نيورا
اقتباسات من رواية نيورا
اقتباسات ومقتطفات من رواية نيورا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
نيورا
اقتباسات
-
مشاركة من Naglaa Dahroug
-
في الواقع، لقد كنت حالمًا جدًا أيها المُعلم أفلاطون حين قلت إن الجهل هو أصل كل الشرور، لا يا عزيزي، بل الجهل هو الأرض الخصبة للشرور، أما التجهيل فهو بذرة الشرور يا فيلسوفي العزيز، يزرع زرعًا في العقول حتى يُحصد الشر منها!
مشاركة من Radwa Attia -
ليتني ما قرأت كتاب التاريخ، وكأنني أقرأ صفحات من كتاب قديم، لا تختلف الطرق، لا يختلف الظلم، لا تختلف الوحشية، لا تختلف الدناءة والخسة، فقط تختلف الأسماء، والجنسيات، هذه القصة مكررة حد أن سأم منها ومل من سردها كتاب التاريخ!
مشاركة من heba alzahar -
أحياء بأكملها تحولت إلى أطلال، اختلطت أحجار المآذن المهدمة بأحجار المعابد والكنائس المنهارة حتى لم يعد أحدًا يميز بينهما، كل الأحجار متشابهة، دفنت أجساد المصلين تحتهما، تحت الأحجار والرمال كانت كل الرفات متشابهة أيضًا، وفوق الأرض لم يكن أحدًا يمكنه التمييز بين من كانوا يحاولون إنقاذ الجرحى وانتشال جثث القتلى، كان البشر متشابهون أيضًا على ما يبدو!،
مشاركة من heba alzahar -
كان البشر متشابهون أيضًا على ما يبدو!، لم يكن كل هذا الدمار يشي بالبحث عن أحد، أو الاكتراث للبحث عن أحد، كان يبدو أنهم يتخطون مجرد البحث عن المخطوفين وإعادتهم إلى عقاب جماعي للبشر، لأنهم تجرأوا على كبرياء الكيان، عقاب قاسٍ ربما كان الغرض الوحيد منه هو دفعهم لترك هذه الأرض إلى الأبد في محاولة للنجاة بحياتهم،
مشاركة من Mohamed AbdelGhani -
حين لا يملك المرء ما يخسره، يكتسب جرأة غير عادية، أو تهور أحمق!
مشاركة من Achaimaa Adel -
كنت أظن أن الدفن للأموات… لم أكن أعلم أن الحياة تولد من رحم الموت!
مشاركة من Achaimaa Adel -
من صنع كل هذا، أي قوة أنشأت هذا، وما المغزى؟ وما فائدة السؤال إن كان بلا إجابة؟ وما فائدة الحياة إن كانت نهايتها محتومة؟ وما فائدة الوعي والإدراك بحتمية النهاية؟ إن كان سينتهي معها؟
مشاركة من Achaimaa Adel -
بين الماضي والمستقبل، هناك دائمًا جسر من الدخان اسمه الحاضر، لا يمكن الوقوف عليه، ولا يمكن الإمساك به، يتسلل المستقبل كل ثانية ليصير ماضٍ وتتسلل خلفه ثوان ودقائق وساعات وأيام، تتحول سريعًا دون قدرة أحد على التحكم بها، لتتداخل الأزمنة وتتعاقب، ويقفز السؤال، أين الحاضر؟ كيف يمكنها أن تصف هذه الكلمة؟ بأي زمن يمكن إدراجها…
مشاركة من Michael Dannial -
كان يبدو أن الحب هو ذلك المعين الذي منه تُستخرج كل مشاعر البشر الحميدة، الحب يصنع الود، يصنع الألفة، يصنع الرحمة، يصنع العطف، يغذي الأنفس بالرضا، ويسمو بالأرواح نحو السكينة والسعادة، الحب ترياق لآلام البشر، دواء شافٍ للمعاناة والهوان والخذلان، وشراع ومنارة للتائه وسط دروب الحياة…
مشاركة من Michael Dannial -
إعمار الأرض بعد طرد قاطنيها هو احتلال خسيس
مشاركة من Fatema El.Zahraa' Abou.Helal -
في الواقع، الحيوانات لم ترتكب يومًا ما أي شيء مما ارتكبه الآدميون من وحشية
مشاركة من Fatema El.Zahraa' Abou.Helal -
الآداب هي لغة تنطق بكل الألسنة، تجتاز الأسوار والبوابات، تحلق في الآفاق لتخاطب العقول والألباب، وتمسو بالأرواح، وترتقي بالأنفس.
مشاركة من Zahraa Esmaile -
أما هنا، لا يبذل أحدهم أي مجهود ليشعر بالحياة، يتبادل الجميع الأحاديث ويضحكون بمرح حتى وإن كانوا تحت تهديد طغيان كيان غاصب، لا يعرف أحد منهم متى ولا أين ستقع ضربته القادمة، ولا يشغل أحدهم باله بمن سيحل عليه الدور في الهلاك،
مشاركة من Sarah Ehab Mustafa -
كنت أفتقد هذا، مجرد وجود موضوع ما يمكنني تبادل الآراء حوله مع أي أحد، كنا نعيش متجاورين، متزاوجين أحيانًا، ولكننا في جزر منعزلة، لا يعرف أحدنا الآخر ولا يهتم بمعرفته، لا شيء يجمعنا على الإطلاق سوى ملاجئ الخطر!
مشاركة من Sarah Ehab Mustafa -
(ليس الموت، ولكن الخوف من الموت هو المشكلة؛ إذا كان الموت هو نهاية الوعي، إذن لا شعور بعد الموت، وإذا كان الموت هو نهاية الإحساس، إذن لا ألم بعد الموت!)
مشاركة من إيناس ابراهيم -
(ليس الموت، ولكن الخوف من الموت هو المشكلة؛ إذا كان الموت هو نهاية الوعي، إذن لا شعور بعد الموت، وإذا كان الموت هو نهاية الإحساس، إذن لا ألم بعد الموت!)
مشاركة من Dr. Toka Eslam