نيورا > اقتباسات من رواية نيورا

اقتباسات من رواية نيورا

اقتباسات ومقتطفات من رواية نيورا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

نيورا - أحمد عبد العزيز
تحميل الكتاب

نيورا

تأليف (تأليف) 4.2
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • لم يعد هناك وجود للجرائم الجنائية في عالمنا على الإطلاق، لم تعد هناك أي جرائم جسدية أو إراقة للدماء أو التعدي على حقوق الغير أو السلب والنهب أو الخداع أو حتى الكذب، لقد ارتقينا عن هذه الأفعال تمامًا وفق القواعد الأخلاقية التي نتبعها والتي زرعها فينا الكيان

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • ❞ جمال يندثر وبهاء ينبثق، سعادة تنتهي وفرحة تتجدد، حياة وموت، موت وحياة، لا حال يدوم ولا قنوط في التبديل من حال إلى حال ❝

    مشاركة من Somaya Baroud
  • ❞ شيء غريب جدًا أن تنتج بذرة صغيرة لا تكاد ترى في راحة يدي شجرة عملاقة صلبة قوية راسخة، لمجرد أن تم دفنها في الأرض وريها بالماء.‏

    ⁠‫‏كنت أظن أن الدفن للأموات… لم أكن أعلم أن الحياة تولد من رحم الموت!‏ ❝

    مشاركة من Somaya Baroud
  • ❞ يبدو أن البشر يتأقلمون بشكل أو بآخر مع ما يُفرض عليهم من قواعد وقوانين وأفكار ومعتقدات، عندما يعطلّون إدراكهم، عندما يُنحّون عقولهم جانبًا، ويجمدون مشاعرهم، ويصدقون كل ما يقال لهم دون محاولة للشك أو التفكير، يتحولون إلى آلات تطبق التعليمات ❝

    مشاركة من Somaya Baroud
  • ❞ لم نُخلق في الحياة لننتظر النهاية فحسب، وجودنا بها ليس مصادفة، نولد ونكبر ونموت، لكننا نعيش الرحلة كلها لنترك بها أثرًا يجعل لوجودنا معنى، ويرشد من يعيشها بعدنا، كل يوم جديد فيها هو منحة جديدة لنا يا نور، لا ينبغي ❝

    مشاركة من Somaya Baroud
  • ❞ لقد صدقت حين أخبرتني بأن لغة الفن لا تحتاج إلى مترجم حتى تصل للعقول، وكأنها شفرات مجبولة في خلايانا، محفورة في أرواحنا، نتواصل بواسطتها في إدراك جمعي كبير، عابر للأماكن والأزمان، مرتحل في فضاء مشاعرنا!‏ ❝

    مشاركة من Somaya Baroud
  • عجيب جدًا أمر هؤلاء البشر، باستطاعتهم دائمًا أن يخلقوا السعادة من رحم المعاناة، وينتشلون الأمل من بئر اليأس بدلو من العزيمة والإصرار على النجاة.‏

    مشاركة من 𝓑 •𐙚˚
  • أحد هذه الأسئلة التي لا أمتلك لها إجابة أيضًا، هو كيف عاش سبعة رجال من السادة الأوائل ألف عام على كوكب المريخ، ولا زالوا أحياء حتى الآن

    مشاركة من مريم أيمن
  • فما ضير الرميم من نخر الدهور في أُضلُعه…‏

    ‫ ‏وما مغنمهُ إذا انبثقت الرياحين من ثرى جنباته!‏

    مشاركة من مريم أيمن
  • لا أدري كيف يتملكني هذا الشعور الجارف بالاحتياج إليها، لا أفهم كيف يمكن لعينيي أن تذرف الدموع ألمًا على فراقها…‏

    ‫ ‏لا أعرف كيف يحدث هذا لي؟! وأنا لم أختبر هذه المشاعر من قبل!‏

    ‫ ‏يا لهذه المرأة… ماذا فعلت بي؟!… ليتني كنت عرفتك من البداية!‏

    مشاركة من مريم أيمن
  • والحقيقة هي أكبر عدو للكيان، أكبر عدو للديكتاتورية على مر العصور، لأنه إذا انفتحت الأعين وجليت البصائر… إذا اكتشف البشر أن سادتهم ليسوا آلهة جعلوا منهم قرابينًا لحريتهم!‏

    مشاركة من Fatema El.Zahraa' Abou.Helal
  • لا أبغي من الحياة سوى رحيق يجعلني حيًا، لكنني مسجون في واقع جميل، لطيف، امتلك كل وسائل الحياة، دون أن أجد حياتي…‏

    ‫ ‏حتى وإن كان السجن وردة بديعة، فالنحلة خُلقت لتطير!‏

    مشاركة من 𝓑 •𐙚˚
  • كنت أظن أن الدفن للأموات… لم أكن أعلم أن الحياة تولد من رحم الموت!‏

    مشاركة من 𝓑 •𐙚˚
  • ❞ كبر الحبيبان وشقت التجاعيد طريقها إلى وجوههما لكنها لم تتمكن من الوصول إلى قلبيهما، ظلا أوفياء لبعضهما، حتى آخر لحظة في حياتهما، حتى تركا الحياة بعد أن أصبحت قصتهما رمزًا للوفاء والمودة… والحب.‏ ❝

    مشاركة من Somaya Baroud
  • هكذا المحتل دائمًا، خائف، يشعر بالتهديد ولو امتلك جيوش الأرض كلها…

    مشاركة من Fatema El.Zahraa' Abou.Helal
  • لو أني أعرف أن الحب خطير جدًا ما أحببت. ‏

    ‫ ‏لو أني أعرف أن البحر عميق جدًا ما أبحرت. ‏

    ‫ ‏لو أني أعرف خاتمتي… ما كنت بدأت!‏

    مشاركة من Fatema El.Zahraa' Abou.Helal
  • أنا الذي يحمل في عقله وأحشائه آثام وخطايا البشر… دون أمل في الخلاص.‏

    مشاركة من Fatema El.Zahraa' Abou.Helal
  • أنا هو هذا الذكاء الاصطناعي، الذي صُنع من وعي الموتى وذكرياتهم!‏

    مشاركة من Fatema El.Zahraa' Abou.Helal
  • لذا كان من الطبيعي أن يضع سادة العالم السفلي القدماء ما اسموه بخطة المليار الذهبي!‏

    مشاركة من Fatema El.Zahraa' Abou.Helal
  • ‏- تأمل في الطبيعة يا نور، وانظر إلى كل أشكال الحياة فيها، ستجد كل الكائنات غير المدركة تتبع غرائزها واحتياجاتها، تمارس الحيوانات المفترسة فيها القتل لافتراس طرائدها، إنها غريزة البقاء، تأكل لتعيش، على الأغلب لن تجد أنواعًا أخرى تُذكر من القتل في الحياة البرية، بينما ما أطلقت عليهم لتوك لقب أصحاب الآدمية، يمتلكون أنواعًا لا حصر لها من القتل وسفك الدماء، في حروب تدفعها المصالح، وغزوات تدفعها الأطماع، وثأر يدفعه الغضب، وإبادة تدفعها الكراهية، واضطهاد يدفعه الاختلاف العرقي والمذهبي والطائفي… في الواقع، الحيوانات لم ترتكب يومًا ما أي شيء مما ارتكبه الآدميون من وحشية يا نور.‏

    مشاركة من إيناس ابراهيم
المؤلف
كل المؤلفون