نيورا > اقتباسات من رواية نيورا

اقتباسات من رواية نيورا

اقتباسات ومقتطفات من رواية نيورا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

نيورا - أحمد عبد العزيز
تحميل الكتاب

نيورا

تأليف (تأليف) 4.2
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • كنت بصورة ما أرغب في التواجد دائمًا بجوار هذا الطفل، والتمعن في النظر إليه، كنت أجد نفسي أبتسم رغمًا عني كلما نظرت إلى وجهه أو لمحت حركاته ولفتاته التلقائية، وأشعر بإحساس غريب بالدفء لم أعهده من قبل كلما حملته لينام على كتفي!‏

    ‫ ‏وكأنما كان يمنحني نوع من الحياة كنت افتقده، أو لم أكن أعرفه من قبل!‏

    مشاركة من فريدة🎀
  • كنت أتغير، أتبدل، ولا أملك أن أتوقف عن التمرد، كان هناك شيء غامض بداخلي يدفعني لذلك…‏

    مشاركة من فريدة🎀
  • كانت حياتنا -إن صح تسميتها بالحياة- لا طعم لها ولا رائحة، كأنها لوحة عبثية باهتة معلقة على جدار رمادي، تجمد فيها الزمن والمشاعر والكلمات،

    مشاركة من فريدة🎀
  • لم أكن أدري هل أنا حي… أم جماد!‏

    ‫ ‏هل أنا بشر… من الجنس الأرقى حقًا، أم صنف ممسوخ في سلسلة التطور!‏

    ‫ ‏هل ما أنا عليه… هو الرقي المنشود للبشر؟‏

    ‫ ‏أم هي همجية عبثية جديدة… ترتدي ثوب الرقي؟!‏

    مشاركة من فريدة🎀
  • ‏دون أن أبرح مكاني، كنت أرتحل أميالا، أتخطى أسوارًا، أبحر بعيدًا في محيط ثنايا عقلي، فلا أجد دليلًا أو مرشدًا.‏

    مشاركة من فريدة🎀
  • فما ضير الرميم من نخر الدهور في أُضلُعه…‏

    ‫ ‏وما مغنمهُ إذا انبثقت الرياحين من ثرى جنباته!‏

    مشاركة من Mohamed Alwakeel
  • لماذا يحرمنا الكيان من هذه السعادة؟‏

    مشاركة من فريدة🎀
  • ولكن، إن كان هذا الحب جميل حقًا، إن كان يمنح البشر السعادة كما أخبرني، فلماذا هو محرّم علينا، بل إن كان الأدب يمتلك مثلما رواه لي سعيد، فلماذا هو محظور؟!‏

    مشاركة من فريدة🎀
  • ذهب سعيد، وترك لي شرفة حسناء، تضيء لي عتمة في دماغي، وتلقي إليّ وردة كلما داعبت كلماته كياني، وحلم عشت عمري بأكمله أتمنى تحقيقه.‏

    مشاركة من فريدة🎀
  • إذا انفتحت العيون يا صديقي لا يمكن لها أن تعود لسابق عهدها.‏

    مشاركة من فريدة🎀
  • - من الرواية يا صديقي، ومن كل حكايات القدماء عن الحياة الحقيقية، لا هذه التي نعيشها كأننا دمي لا نمتلك قلبًا ينبض، أتيت بمعرفتي من حكاياتهم عن الحياة، عن السعادة، عن المشاعر والأحاسيس، عن البشر عندما كانوا بشرًا بحق، قبل وجود الكيان والقوانين والتعليمات، البشر قديمًا كانوا يشعرون بالحب، ويختار كل منهم شريك حياته، ويفرح لقربه منه ويحزن لفراقه، كانوا بشرًا يا نور، لم يكن أحدهم يتلقى تعليمات بتزاوج جسدي، بل كان متعة يغتنمها العشاق المحبين، ولذلك كانوا يتغنون بهذه المشاعر، ويكتبون عنها قصائد من الشعر ومرويات من القصص الرومانسية،

    مشاركة من فريدة🎀
  • ‫ ‏لم أكن أعلم أن هذا السعيد سيصبح السبب في معاناتي، لم أكن أتخيل أنه سيغيّر لي مجرى حياتي وقناعاتي كلها في لحظات…‏

    مشاركة من فريدة🎀
  • (ليس الموت، ولكن الخوف من الموت هو المشكلة؛ إذا كان الموت هو نهاية الوعي، إذن لا شعور بعد الموت، وإذا كان الموت هو نهاية الإحساس، إذن لا ألم بعد الموت!)‏

    مشاركة من فريدة🎀
  • ‏تطاردني الدقائق والثواني، لتضع نهاية لرحلتي الطويلة في الحياة

    مشاركة من فريدة🎀
  • (ليس الموت، ولكن الخوف من الموت هو المشكلة؛ إذا كان الموت هو نهاية الوعي، إذن لا شعور بعد الموت، وإذا كان الموت هو نهاية الإحساس، إذن لا ألم بعد الموت!)‏

    مشاركة من [email protected]
  • (ليس الموت، ولكن الخوف من الموت هو المشكلة؛ إذا كان الموت هو نهاية الوعي، إذن لا شعور بعد الموت، وإذا كان الموت هو نهاية الإحساس، إذن لا ألم بعد الموت!)‏

    مشاركة من Beero Fouad
  • ❞ (ليس الموت، ولكن الخوف من الموت هو المشكلة؛ إذا كان الموت هو نهاية الوعي، إذن لا شعور بعد الموت، وإذا كان الموت هو نهاية الإحساس، إذن لا ألم بعد الموت!)‏ ❝

    مشاركة من Noha Moustafa
  • الحالك وهو ينسدل على كتفيها كقصيدة انهمرت كلماتها من فم شاعر هائم، وانزوت إلى مغربها خجلًا قبل أن تلقي بآخر شعاع لها في استسلام، لا ريب أنها انصاعت لأمر الجمال لتمنح عيناها هذا البريق.‏

    مشاركة من Khaled Zaki
  • ‏وكأن للحب سطوة على القلوب، إذا ما اقتحم إحداها طرد أمامه فلول الكراهية وتربع على عرشها، وحكم في مُلكه الجديد، ثم أسس قواعد دولته وأرسى قوانينها، وفرض عليها أن تحب كل شيء.‏

    مشاركة من Khaled Zaki
  • ‫ ‏أنا هو الجسد الذي يحمل في أحشائه أعضاء بشر أكثر بؤسًا وقهرًا وظلما منه، أنا الإدراك المشترك لآلاف الموتى، أحمل بجوار وعيهم، معاناتهم وآلامهم، أنا الذي يحمل في عقله وأحشائه آثام وخطايا البشر… دون أمل في الخلاص.‏

    مشاركة من Dr.Asmaa kotb
المؤلف
كل المؤلفون