رغم عدم وجوده، أعجز عن التّحدّث إليه. أُمسك القلم بِيَدي، أُضيف عبارة، أمحو أخرى، وأعيد المحاولة. تدور الكلمات في الفراغ مثل مسامير صدئة، دون أن تُلهمني التّفسير. وأنتهي بأن أشكّ في ما أريد قوله. أترك القلم، وكالعادة، أُعيد الورقة إلى الدُّرج.
الأشياء التي تنقذنا > اقتباسات من رواية الأشياء التي تنقذنا
اقتباسات من رواية الأشياء التي تنقذنا
اقتباسات ومقتطفات من رواية الأشياء التي تنقذنا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
الأشياء التي تنقذنا
اقتباسات
-
مشاركة من Sarah Wael
-
أجد نفسي مُعطّلة. أفكّر لساعات وكأنّ دوّامة ابْتَلَعَتْني، حتّى أدرك أنّ اليوم قد انتهى دون أن أخرج حتّى من المنزل.
مشاركة من Sarah Wael -
أجد نفسي مُعطّلة. أفكّر لساعات وكأنّ دوّامة ابْتَلَعَتْني، حتّى أدرك أنّ اليوم قد انتهى دون أن أخرج حتّى من المنزل.
مشاركة من Sarah Wael -
جد نفسي مُعطّلة. أفكّر لساعات وكأنّ دوّامة ابْتَلَعَتْني، حتّى أدرك أنّ اليوم قد انتهى دون أن أخرج حتّى من المنزل.
مشاركة من Sarah Wael -
خمسة أعوام. بدأت ببطءٍ شديدٍ ومرَّت في لمح البصر، إلى درجة أنّني عندما أنظر إلى الوراء أتساءل: كيف انتهت؟! وإن كنت قد عشتها حقًّا أم أضعتها في انتظار حدثٍ لن يحدث أبدًا.
مشاركة من Sarah Wael -
خمسة أعوام. بدأت ببطءٍ شديدٍ ومرَّت في لمح البصر، إلى درجة أنّني عندما أنظر إلى الوراء أتساءل: كيف انتهت؟! وإن كنت قد عشتها حقًّا أم أضعتها في انتظار حدثٍ لن يحدث أبدًا.
مشاركة من Sarah Wael -
كلّ شيء يكمن في «ماذا لو إذا». مُجرّد فرضيّة، كارثة مُحتَمَلَة: ماذا لو. ماذا لو خرج القطار عن مساره؟… ماذا لو لم يتوقّف المطر؟… ماذا لو لم أحصل على مهامّ جديدة؟… ماذا لو ترك الجيران الغاز مفتوحًا؟ ماذا لو لم أجد الحبّ؟ وماذا لو ضاعت حياتي كلّها سُدى؟
لو، كلمة واحدة صغيرة تبتلع روحي، وتنتزعني من نفسي، وتدفعني إلى التّساؤل: ماذا لو لم أكن موجودة؟ وهكذا أُوجد فقط في ذهني، على أمل ألّا يلاحظ مَن حولي اختفائي.
مشاركة من Sarah Wael -
يمكن للعالم أن يُخيف الجميع، بل وأكثر قليلًا بالنّسبة إلى مَن هم على شاكلتي.
تنتابني نوبات الهلع أثناء النّهار أيضًا، في لحظات غير مُتوقّعة أبدًا: أثناء تقطيع الكوسة، أو إصلاح خللٍ في تدفُّق المرحاض، أو حَمْل بعض الكنوز المُكتشَفة إلى المنزل. يتدفّق الدم نحو أطرافي، وينفجر قلبي داخليًّا في ثقب أسود، ويجف حلقي، وينقطع حبل أفكاري، ولا أكاد أتذكّر مَن أنا. أفكّر في أن أهرع إلى المستشفى، لكنّها فكرة مُرعِبة جدًّا إلى درجة أنّها تُهدئني.
لا أعرف إذا كان الناس من حولي يلاحظون ذلك. أنا أركّز فقط على نقطة محدّدة، وأتخيّل
مشاركة من Sarah Wael -
فالمياه تُذكّرك بإمكانيّة الإبحار دائمًا. بينما أقف في مكاني ثابتة، تُبحر نظرتي مع المياه، مانحةً إيّاي شعورًا بالخفّة والحرّيّة، وكأنّني سأتمكّن يومًا ما من البدء من جديد، وتفكيك الماضي كخزانة قديمة وصُنْع واحدة أخرى جديدة.
مشاركة من Sarah Wael -
أحيانًا، عندما يمر عليَّ يومٌ كاملٌ دون أن ينظر أحدهم في عيني؛ أتساءل عمَّا إذا كنت لا أزال موجودة في العالم. إذا سقطت شجرة في الغابة، ولم يسمعها أحد، هل تُصدر صوتًا؟ أعتقد لا: لا يمكن للعالم أن يكون موجودًا، ما لم يكن هناك مَن يدرك وجوده. وبالتّالي، نحن أيضًا نوجد فقط عندما ينظر إلينا شخصٌ ما، عندما يستمع إلينا شخصٌ ما، عندما يعترف شخصٌ ما بوجودنا. لهذا السّبب أيضًا، أحبّ المرور على أنجلينا في «Il Nulla» لمساعدتها. ربّما لا أتحدّث كثيرًا، لكنّني أنصت، وهكذا أشعر أنّني على قيد الحياة.
مشاركة من Sarah Wael -
عندما تشعرين بالوحدة، اكتبي خطابًا وأرسليه. فالإنسان لا يكون وحيدًا طالما لديه ما يقوله.
مشاركة من TasneemRagab -
عندما تشعرين بالوحدة، اكتبي خطابًا وأرسليه. فالإنسان لا يكون وحيدًا طالما لديه ما يقوله.
مشاركة من TasneemRagab -
ولكن مَن ذا الّذي استطاع فَهْمَ العالم؟ أبي؟ أم أخي؟ أم رُبّما جدتي؟ تبدو معركة لا فائز فيها. وإذا خسرها أحدٌ ما، فهذا الشّخص بالتّأكيد هو أنا.
مشاركة من TasneemRagab -
فأنا أصطحب كتابًا دائمًا؛ فأوقات الانتظار غير مُتوقّعة في عملي، وفي الحياة عمومًا. ما الّذي يمكن أن يكون أفضل من قضاء عشر دقائق في مكانٍ ما ونسيان الوجود؟
مشاركة من TasneemRagab -
لو، كلمة واحدة صغيرة تبتلع روحي، وتنتزعني من نفسي،
مشاركة من TasneemRagab -
بينما أقف في مكاني ثابتة، تُبحر نظرتي مع المياه، مانحةً إيّاي شعورًا بالخفّة والحرّيّة، وكأنّني سأتمكّن يومًا ما من البدء من جديد، وتفكيك الماضي كخزانة قديمة وصُنْع واحدة أخرى جديدة.
مشاركة من TasneemRagab -
إصلاح الأشياء يعني الانحناء عليها بِحُبّ.
ناتاليا غينزبورغ
مشاركة من TasneemRagab