من واقع تجربتي الشخصية أجزم تمامًا بأنني لم أصل إلى ما وصلت إليه إلا بحبي لله سبحانه وتعالى وطاعته ورضاه ثم رضا والدي، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن أكون كذلك. الأمر عندي لم يكن يومًا نتاج ذكاء أو جهد أو نحوهما؛ وإنما هو توفيق من الله سبحانه وتعالى.
الظل والحرور : منتخبات من السير الذاتية - المجموعة الثانية > اقتباسات من كتاب الظل والحرور : منتخبات من السير الذاتية - المجموعة الثانية
اقتباسات من كتاب الظل والحرور : منتخبات من السير الذاتية - المجموعة الثانية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الظل والحرور : منتخبات من السير الذاتية - المجموعة الثانية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من Rose Rose
-
أما أسلوب حديثنا معه فقد كان يختلف باختلاف طبيعة كل واحد منا، كان عبد الله ومحمد قادرَين على المزاح والمناقشة بجدية، أما أنا وصالح فإننا على العكس من ذلك تمامًا، حيث تعوّدَ أبـي منَّا نحن الاثنين أسلوبًا غير هذا الذي تعوده من الأخوين عبد الله ومحمد، وقد ظللنا هكذا حتى مماته ذات مرة أحببت أن أمازحه، وكان ذلك قبل وفاته بعام ونصف تقريبًا، غير أني فوجئت به وهو يبكي، فـاســــتـغـربـ
ت الـوضـع، وسألته عن سبب البكاء، قال لي لقد تعودت المزاح من عبد الله ومحمد غير أني لم أتعوده منك أنت وصالح، فأرجو أن تكونا كما عودتماني أتعبني الموقف كثيرًا مشاركة من Rose Rose -
وما أحسنَ ما قاله ابنُ الأثير:
«ولقد رأيتُ جماعةً ممن يَدَّعِي المعرفةَ والدِّرَاية، ويَظنُّ بنفسه التبحُّرَ في العلم والرواية، يحتقرُ التواريخَ ويزدريها، ويُعرِض عنها ويَلْغِيها، ظنًّا منه أن غايةَ فائدتِها إنما هو القَصَصُ والأخبار، ونهايةَ معرفتِها الأحاديثُ والأسمار؛ وهذه حالُ من اقتصر على القِشْر دون اللُبِّ نظرُه؛ ومن رزقه اللهُ طَبْعًا سليمًا، وهَدَاهُ صِراطًا مستقيمًا، عَلِمَ أن فوائدَها كثيرة، ومنافعَها الدنيوية والأُخروية جَمَّةٌ غَزِيرة.
فمنها: ما يَحْصُلُ للإنسان من التجارِب والمعرفةِ بالحوادث، وما تَصِيرُ إليه عَوَاقِبُها، فإنَّه لا يحدث أمْرٌ إلا قد تَقَدَّمَ هو أو نَظِيرُه، فيزدادُ بذلك عَقْلًا، وَيُصبحُ لأن يُقْتَدَى بهِ أهلًا.
مشاركة من Rose Rose -
ويبقى السؤال قائمًا: ما الذي يدعونا إلى (أَمْثَلة) الماضي وإحاطته بتلك الهالة الرومانسية التي تجعله الزمان الجميل والفردوس المفقود بصرف النظر عن حقيقته الواقعية الخارجية.
أقرب الإجابات إلى الذهن أن الماضي هو زمن الفتوة الأولى وشرخ الشباب ودهشة البدايات ولذة الاكتشافات وهزة الذائقة الأولى التي لم يفسدها طول الأُلفة وبطر الحواس. وأي إنجازات مهما تكن عظيمة لن تعوضَ المرء عن شرخ الفتوة والشباب!
مشاركة من عبدالرحمن -
بقايا ذاكرة لحيدر الغدير، وخواطر وذكريات لإبراهيم محمد الحسون، ومن أنا؟ للشيخ محمد البشير الإبراهيمي، وحياة واحدة لا تكفي للأستاذ حسين محمد بافقيه، والسيرة الذاتية للشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل، وعلى رأس الأربعين لمؤرخ تطوان محمد داود، ومسرات القراءة ومخاض الكتابة د. عبد الجبار الرفاعي، ومع المخطوطات العربية د. يحيى الجبوري، ومنظومة حياة للشيخ سليمان الراجحي، ومكتب عنبر د. ظافر القاسمي، وحياة في الإدارة د. غازي القصيبي، ومسار عبد الفتاح كيليطو، وسبر القلم لخطوات القدم د. محمد بن علي الصامل، والشاهد والمشهود في نصفها الأول للدكتور وليد سيف.
مشاركة من musa
| السابق | 1 | التالي |