جريمة ميدل تمبل
نبذة عن الرواية
في قلب لندن، على أعتاب الصرح العريق «ميدل تمبل»، حيث يُصنع رجال القانون وتُخط قرارات العدالة، تُكتشف جثة غامضة في ظروف مثيرة للريبة. لا شهود، لا أدلة واضحة… فقط قصاصة ورقية صغيرة، وُجدت في جيب الضحية، تبدو وكأنها المفتاح الوحيد لهذا اللغز المعقد. الشرطة في حيرة… والجريمة بلا خيط واضح! تهتز الأوساط القانونية، وتبدأ التحقيقات، لكن رجال الشرطة يسيرون في نفق مظلم، بلا دليل يقودهم إلى الجاني، حتى يدخل الصحفي الذكي فرانك سبارجو على الخط. صحفي استقصائي يواجه الماضي الغامض ببراعة الصحافة الاستقصائية، يخترق «سبارجو» جدران الصمت، لينبش في دفاتر الماضي، ويكشف أسرارًا لم يكن أحد ليتخيل أنها مرتبطة بهذه الجريمة. ومع كل إجابة، تتولد أسئلة جديدة، وتسقط أقنعة زائفة، لتتوالى المفاجآت الصادمة. فهل سينجح في كشف اللغز… أم ستظل الحقيقة طي الكتمان؟ رواية بوليسية آسرة ستجعلك تمسك بأنفاسك حتى آخر صفحة!التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2021
- 224 صفحة
- [ردمك 13] 9781527324312
- مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة
719 مشاركة
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Elena
الروايه كانت مره حلوه ومشوقه وماراح تتوقعون القاتل، كل شوي بتنصدمون بالاحداث الغير متوقعه، حبيتها مره بس عندي بعض الملاحظات:
في بدايه الروايه يوم بدو يحققون عن القاتل، كان كل فصل يتكرر بالفكره بحيث انه يجي شاهد ويقول للبطل شاهدته ويحققون وكل فصل كذا بعدين نهاية الروايه بدت القصه تكون افضل.
شخصية راثبري المحقق احسه كان ممكن يطلع بشكل افضل، احسه ذكي مره.
ما حبيت ان الكاتب ما وازن بين شخصية راثبري و البطل، لأن البطل مجرد صحفي ذكي ما حل قضايا من قبل ف مو منطقي يجي البطل ل راثبري المحقق الي حل قضايا كثير ويسأله لقيت أشياء جديده يقوله لا ما لقيت أما البطل يكون عنده ادله كثيره واحسها تجيه بالصدفه.
رغم كل هذا الكتاب مره حلو وحبيته، انا اقرا روايات شارلوك هولمز وكنت ادور شي يشبه لها وهذا عجبني.⭐️💗


















