لم يحدث أن رغبتُ في الكتابة وعجزتُ عنها. أعرف أنَّ هذا الكلام يجعلني أبدو وكأنِّي طافحٌ بالموهبة، لكنَّ التفسير الحقيقيَّ أبسط بكثير، فأنا لا أكتب أبدًا إلَّا إذا كنت راغبًا فعلًا في الكتابة، وكانت الرغبة طاغية. حين تنتابني هذه الرغبة، أجلس وأبدأ العمل. وحين تغيب عنِّي، عادةً ما ألجأ إلى الترجمة عن الإنكليزيَّة.
مهنتي هي الرواية > اقتباسات من كتاب مهنتي هي الرواية
اقتباسات من كتاب مهنتي هي الرواية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب مهنتي هي الرواية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
مهنتي هي الرواية
اقتباسات
-
مشاركة من عمرو الحكمي
-
آخر ما أودُّ الإشارة إليه هنا هو أنَّني لستُ من أولئك الذين يجيدون التفكير في الأشياء باستخدام العقل وحده. لا أجيدُ الجدال المنطقيَّ أو الفكر التجريديّ، والطريقة الوحيدة التي أستطيع بها أن أفكِّر في الأشياء على نحوٍ مرتَّبٍ هي أن أكتبها. حين أحرِّك يدي وأنا أكتب، وأعيد قراءة ما كتبتُه، مرَّةً بعد أخرى، ثم أعيد الصياغة، عندها فقط أستطيع أن أستجمع أفكاري وأستوعبها مثل بقيَّة الناس. فحين كتبتُ المقالات الواردة في هذا الكتاب، وأعدتُ كتابتها مرَّةً تلو الأخرى، تمكَّنتُ من التفكير بطريقةٍ منهجيَّةٍ أكثر، والوصول إلى منظورٍ أوسع لنفسي، وللروائيّ [كمهنة]، ولنفسي بوصفي روائيًّا.
مشاركة من Ammar Salam -
ليس صعبًا أن تكتب روايةً واحدة، بل يمكن أن تكون روايةً جيِّدةً جدًّا الأمر ليس سهلًا، لكنَّه ليس مستحيلًا الصعب هو أن تظلَّ تكتب الروايات سنةً بعد أخرى، فهي قدرةٌ لا تتوفَّر عند الجميع الأمر (كما أشرتُ) يتطلَّب مجموعةً خاصَّةً من المؤهَّلات، وهي مؤهَّلاتٌ قد تكون مبنيَّةً على شيءٍ يختلف كلَّ الاختلاف عن «الموهبة» كيف تكتشف إذن إن كنتَ مؤهَّلًا لأن تصبح روائيًّا؟ هناك جوابٌ واحد: عليكَ أن تقفز في الماء، فإمَّا تسبح أو تغرق أعلمُ أنَّ في هذا الجواب جلافة، لكنَّكَ إن تفكَّرت في الأمر ستجد أنَّ هذه هي طبيعة الحياة يمكنكَ أن تعيش في هناءٍ
مشاركة من Bilal -
❞ بعبارةٍ أخرى، عليك أن تترك السلبيَّة، وتتولَّى زمام الأمور! ❝
مشاركة من Yasmin khalil -
❞ استخدام إرادتنا للتحكُّم بالوقت هو الذي يجعله حليفًا لنا، فلا تسمح له بأن يتحكَّم بك، وإلَّا أصبحت سلبيًّا. يقولون: «الوقت والتيَّار لا ينتظران أحدًا». لذلك لا خيار لك سوى أن تعمل بجدّ، وتضع جدولك على هذا الأساس. بعبارةٍ أخرى، ❝
مشاركة من Yasmin khalil -
فإن شعر القرَّاء ولو بشيءٍ قليلٍ من دفء الاستحمام في نبع ماءٍ ساخن وهم يقرأون كتبي، سأكون في غاية السعادة. أنا نفسي أسعى إلى هذا الدفء في الكتب التي أقرأها، والموسيقى التي أستمع إليها.
مشاركة من هاميس محمود -
أريد لقرَّائي أن يستطعموا هذه العاطفة نفسها حين يقرأون كتبي. أريد أن أفتح نافذةً في أرواحهم، يدخل منها هواءٌ منعش. هذا ما يخطر لي، وما أرجو حدوثه حين أكتب، تمامًا وبكلِّ بساطة.
مشاركة من هاميس محمود -
للكلمات قوَّة، لكنَّ تلك القوَّة لا بدَّ أن تقف على أساسٍ متينٍ من الحقيقة والعدالة.
مشاركة من هاميس محمود -
فليس من الصعب أن تكتب رواية، أو حتى روايتَيْن، بيْد أنَّ استمراركَ في الإنتاج، والعيش من كتابتك، والبقاء في هذا العالم، مسألةٌ أخرى تمامًا. المهمَّة شاقَّة، ويجوز لنا القول إنَّ قليلًا من الناس أهلٌ له
مشاركة من هاميس محمود -
تسلِّط الجائزة ضوءًا على كتابٍ ما، لكنَّها لا تستطيع أن تبثَّ فيه الحياة.
مشاركة من د. هاجر قويدري -
كتابة الروايات لا يمكن أن تخلو من التعبير عن الذات،
مشاركة من د. هاجر قويدري -
تتملَّكني رغبةٌ قويَّةٌ في العزوف عن شرح رواياتي للآخرين، ذلك أنَّ الحديث عن كتبي يبدو لي دائمًا نوعًا من الاعتذار، أو التفاخر، أو ما يشبه التبرير
مشاركة من د. هاجر قويدري -
❞ إنَّ عالمنا متعدِّد الطبقات؛ ففضاءُ الدوَّارات وقلَّة الفاعليَّة، في حقيقته، وجهُ العملة الآخر لفضاء الذكاء والفاعليَّة. إن غاب أحد الوجهَيْن (أو طغى على الآخر)، يتشوَّه العالم. ❝
مشاركة من Mohamed Mohamady -
❞ من غير المرجَّح أن يصبح روائيًّا من له عقلٌ سريع البديهة، أو مخزونٌ ثريٌّ من المعرفة. والسبب في ذلك أنَّ كتابة الرواية، أو سرد القصَّة، عمليَّةٌ تحدث بوتيرةٍ بطيئة، أو بالغيار البطيء إن شئنا الحديث بلغة المحرِّكات. لِنَقُل إنَّها أسرع ❝
مشاركة من Mohamed Mohamady -
لكنِّي منذ أن أصبحتُ كاتبًا، وبدأتُ أنشر الكتب بانتظام، تعلَّمتُ درسًا واحدًا، وهو أنَّه أيًّا كان الذي كتبتُه، أو الكيفيَّة التي كتبتُه بها، فسوف تأتي المذمَّة.
مشاركة من ahmed alalawi -
كنتُ مدفوعًا إلى أن أصنع من عالمي الصغير المرتَّب ملاذًا من فظاعات العالم الكبير من حولي.
مشاركة من ahmed alalawi
| السابق | 1 | التالي |