إن من أهم الأسباب التي أدت إلى تخلف حاضر الثقافة العربية؛ ترسيخ فكرة أن العرب مُفرطون في إصدار الكُتب، وأن تأليف الكُتب عملية مُعقدة لا يجب الإقدام عليها، وهذا بالضرورة صرف المقبلين على هذا الفن؛ الموهوبين والطامحين والمتجرئين - على حد سواء - إلى عالم الكتابة الوهمية منزوعة القيمة عديمة الأثر، والنتيجة أن سقطت الكتابة العربية في هوة سحيقة، ولم يتبق منها سوى اسمها ورسمها.
وقد كان لهذا أثر مهم في إضعاف القراءة، فأفضل أنواع القراءة هي القراءة لأجل الكتابة، والذي يُعطي الأهمية للكتابة هي القراءة، وما الكتابة - في الحقيقة - إلا تتويج للقراءة
إلاقة الدواة: رؤى وأفكار حول القراءة والكتابة :الحقائق والأوهام والخرافات > اقتباسات من كتاب إلاقة الدواة: رؤى وأفكار حول القراءة والكتابة :الحقائق والأوهام والخرافات
اقتباسات من كتاب إلاقة الدواة: رؤى وأفكار حول القراءة والكتابة :الحقائق والأوهام والخرافات
اقتباسات ومقتطفات من كتاب إلاقة الدواة: رؤى وأفكار حول القراءة والكتابة :الحقائق والأوهام والخرافات أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من Eftetan Ahmed
-
وفي النهاية ليست العبرة بكثرة القراءة، بل العبرة بالقراءة الجيدة، والتنوع في القراءة بين قراءات علمية تُبصر القارئ وتُكسبه قدرات علمية متنوعة، وفكرية تُصقل فِكره وترفع قُدراته الإبداعية، وأدبية تُنمي مهاراته اللغوية والأدبية، وفلسفية تُعمق فيه الأبعاد الإنسانية.
مشاركة من أحمد الكودي -
إن القُراء المُتمرسين يتمتعون بالقدرة على توليد أسئلة داخلية تُمكنهم من القراءة بفهم، كما يستطيعون مراقبة عملية فهمهم للنصوص، والتقييم والتحليل النقدي للمعلومات، وأظهرت الدراسة أنهم حين يقومون بهذا كله يقومون به
مشاركة من أحمد الكودي -
يقول علي عزت بيجوفيتش: ״القراءة المُبالغ فيها لا تجعلنا أذكياء، فبعض الناس يبتلعون الكتب ابتلاعًا، وهم يفعلون ذلك دون فاصل يتوقفون فيه للتفكير فيما قرأوا، فالتفكير ضروري لكي يُهضم المقروء، وُيفهمُ ويُستوْعب، ويكتسب فاعلية، القارئ الجيد هو الذي يبذل جهدًا فكريًّا كأنه يُسهم إسهامًا شخصيًّا في تأليف النص المقروء،
مشاركة من أحمد الكودي -
من لم تكن النفقة على الكتب أحب إليه مما سواها؛ لم يبلغ في العلم مبلغًا مُرضيًا، الكتب هي المادة الخام للعلم، من خلالها يمكن إنتاج عشرات الصور والأشكال في العلوم والمعرفة، وكم من عالم ونابغ افتقر بسبب انشغاله بجمعها واقتنائها والحقيقة التي لا أُجادل فيها أن شراء الكتب شهوة، لكنها لا تضر بحال من الأحوال، فاقتناء الكتب في ذاته قِيمةٌ، حتى وإن لم توفِ حقها في القراءة، لكن السيطرة على سلوك (الاقتناء)، وتوجيهه الجيد؛ يُعظم من فائدته، ويزيد من فرص الانتفاع به، ولا أقصد بالتوجيه هنا تحديد قوائم معينة للشراء، أو ترتيب أولويات فيه، إنما معرفة كيف يمُكن توظيف
مشاركة من Rara Sh -
قول الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣هـ /١٠٧١م): ״ينبغي أن يُفرغ المصنف للتصنيف قلبه، ويجمع له همه، ويصرف إليه شغله، ويقطع به وقته״، وقال محمد بن علي الصري: ״رأيت أبا محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ (ت ٤٠٩هـ) في المنام؛ فقال لي: يا أبا عبد الله خرِّج وصنف قبل أن يُحال بينك وبينه، هذا أنا تراني قد حيل بيني وبين ذلك، ثم انتبهت
مشاركة من Eftetan Ahmed -
بعد قراءة هذه الموضوعات وهذا الكتاب؛ ستصبح كاتبًا جيدًا أو قارئًا متمرسًا؛ فما أضمنه لك هو أن تعرف أشياء جيدة - من واقع الحياة والتجربة والتاريخ - عن الكتابة وأخرى عن القراءة؛ تُميز بها بين الحقائق والأوهام والخرافات في عالم القراءة والكتابة، وفي هذه اللحظة الواعية المدركة التي تتمكن فيها من التمييز بين هذه الأشياء الثلاثة؛ تأكد أنك أصبحت مؤهلًا لتكون كاتبًا عظيمًا وقارئًا أعظم!
مشاركة من Eftetan Ahmed
| السابق | 1 | التالي |