نجمة أغسطس
نبذة عن الرواية
جلست بجانب النافذة، ولم يمض وقت طويل حتى بدأت حرارة الجو تثقل عليّ، وتصبّ العرق على وجهي، ففككت أزرار قميصي بحثًا عن بعض الهواء. انطلق القطار بهدوء دون أن يلتحق بي أحد في القمرة، ثم بدأ جهاز التكييف يهمس ببرد خفيف ينساب إلى داخل الديوان. مددت ساقي أمامي مستسلمًا للمقعد، بينما كنا قد ودّعنا شوارع القاهرة خلفنا. مرّ القطار بجانب مساكن شعبية صفراء باهتة، بزواياها الحادة وشرفاتها التي تتكدس بالغسيل، وأكوام القمامة المتناثرة أسفلها. ثم تلتها العشش، وفجأة انبثق أمامي الحقول الخضراء. ميّلت رأسي على النافذة لألمح محطة الجيزة تمر كلمحة خاطفة، قبل أن تنفتح أمامي مساحات خضراء تملأ جانبي السكة. شعرت بحركة خفيفة عند باب الديوان، فالتفت لأرى رجلاً يرتدي سترة صفراء. نهضت مستعدًا، واقترب الرجل مني، ثم انحنى على المقعد في صمت، وفي غمضة عين تحوّل المقعد إلى فراش من طابقين...التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2013
- 290 صفحة
- دار الثقافة الجديدة
تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد
تحميل الكتاب
46 مشاركة