يوم ضحك النبي > اقتباسات من كتاب يوم ضحك النبي

اقتباسات من كتاب يوم ضحك النبي

اقتباسات ومقتطفات من كتاب يوم ضحك النبي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

يوم ضحك النبي - علي أحمد حجازي
تحميل الكتاب

يوم ضحك النبي

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • نحن في حاجة دائمة إلى الصاحب ذا القلب الحنون، الذي يحبنا بصدق، ويفوح عطره في الأجواء حولنا بكامل المحبة.. فاللهم ارزقنا إياه.. يرافقنا في عثرات الدنيا ويصاحبنا في جنة الآخرة.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • المرءُ منَّا قد تبطئه الهموم، تُكسِّله الأحزان، ثم يأتي الأنيس، الذي رزقك الله به أحسن الرزق، جمَّل الله خطاه إليك، يحدثك ويجالسك حتى تزول عنك الوحشة والفكرة، وتزورك البسمة والضحكة

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • فكرتُ في معاني الوحدة فوجدت نفسك خير مثال لتجسيدها

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • المنفذ الوحيد لك في تلك الأثناء كان الكتابة.. الرسم… القراءة… أي مصدر للبوح بعيدًا عن صوتك.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • ولا يومًا رفعتُ الرايَ خفَّاقةْ

    ‫ أنا طفلٌ يُداري فيكَ إخفاقَهْ

    ‫ ولكنْ يا رسولَ اللهْ

    ‫ أنا نفسي

    ‫ لحبِّكَ يا رسولَ اللهْ

    ‫ وحبِّ اللهِ تَوَّاقَةْ

    مشاركة من Rahel KhairZad
  • ولم يدخلْ هنا رمحٌ

    ‫ إلى صدري

    ‫ يَشُقُّ القلبْ

    ‫ ولم أُقدِمْ على شيءٍ ،

    ‫ ولم أهربْ

    ‫ ولا يومًا حَملْتُ لواءْ

    ‫ ولا واجهتُ في شَممٍ

    ‫ هنا الأعداءْ

    مشاركة من Rahel KhairZad
  • وما حطَّمتُ أصنامًا

    ‫ ولا قاتلْتُ في يومٍ ..

    ‫ جنودَ الكفرِ والتكفيرْ

    ‫ وما قُطِعَتْ يدي في الحربْ

    مشاركة من Rahel KhairZad
  • وما كنتُ ..

    ‫ أنا “حمزةْ”

    ‫ ولا عَمْرًا ، ولا “خالدْ”

    ‫ وإسلامي ..

    ‫ أنا قد نِلتُهُ شرفًا

    ‫ من الوالِدْ

    ‫ ولم أسمعْ “بلالاً” لحظةَ التكبيرْ

    ‫ ولا جسمي انشوى حيًا

    ‫ بصحراءٍ بكلِّ هجيرْ

    مشاركة من Rahel KhairZad
  • ولا “عُمرَ” الذي سندَكْ

    ‫ وما كنتُ ..

    ‫ “أبا بكرٍ” وقد صدَقَكْ

    ‫ وما كنتُ ..

    ‫ “عليًّا” عندما حَفِظَكْ

    ‫ ولا “عثمانَ” حينَ نراهُ قد نصرَكْ

    مشاركة من Rahel KhairZad
  • لبابِ الغارْ ‫ ولكنْ يا نبيَّ اللهْ ‫ أنا واللهِ أحببتُكْ ‫ لهيبُ الحبِّ في قلبي ‫ كما الإعصارْ ‫ فهل تَقبلْ ؟ ‫ حبيبي يا رسولَ اللهِ ‫ هل تقبلْ؟ ‫ نعم جئتُ ‫ هنا متأخرًا جدًّا ‫

    مشاركة من Rahel KhairZad
  • صناديدًا من الكفَّارْ

    ‫ وما هاجرتُ في يومٍ ،

    ‫ ولا كنتُ ..

    ‫ من الأنصارْ

    ‫ ولا يومًا حملتُ الزادَ والتقوى

    مشاركة من Rahel KhairZad
  • صحيحٌ ما رأيتُ النورَ من وجهِكْ ‫ ولا يومًا سمعتُ العذبَ من صوتِكْ ‫ ولا يومًا حملتُ السيفَ في رَكبِكْ ‫ ولا يومًا تطايرَ من هنا غضبي ‫ كجمرِ النارْ ‫ ولا حاربتُ في أُحُدٍ ‫ ولا قَتَّلتُ في بدرٍ

    مشاركة من Rahel KhairZad
  • ‫ نعم، جئتُ هنا متأخرًا جدًّا… ولكن ليس لي حيلة

    ‫ ولو كان قدوم المرء حين يشاء… لكنت رجوتُ تعجيله

    مشاركة من Rehab saleh
  • وهذا وجدته في سنة رسول الله والتقطه مع المشاهد التي ضحك فيها النبي –ﷺ- فعثرت على عامل مشترك، يضحك النبي ثم يُعلِّم النبي.. يضحك ثم يُبيِّن..

    مشاركة من Rehab saleh
  • ما الذي كان يُفرِح النبي؟ ومتى فرح ﷺ؟ ولماذا؟ أحببت السؤال، وقررت المشي معه قليلًا، والدخول لعالمه الذي أحب، لعلي أجد إجابة،

    مشاركة من Rehab saleh
  • فمِن أين تأتي للشيطان شجاعة كي يواجه بها عمر! إنه شيطان خاسر هالك لا محالة، سواء في القوة الجسدية أو المعنوية.

    مشاركة من Rehab saleh
  • «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا دَعَا بِوَضُوءٍ فَغَسَلَ وَجْهَهُ، حَطَّ اللهُ عَنْهُ كُلَّ خَطِيئَةٍ أَصَابَهَا بِوَجْهِهِ، فَإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ كَانَ كَذَلِكَ، وَإِنْ مَسَحَ بِرَأْسِهِ كَانَ كَذَلِكَ، وَإِذَا طَهَّرَ قَدَمَيْهِ كَانَ كَذَلِكَ».

    مشاركة من Rehab saleh
  • أتذكر عندما كنت صغيرًا، كان هناك سؤال يراودني، ماذا سأفعل في أول يوم في الجنة؟

    مشاركة من Rehab saleh
  • اختار الهجرة مع النبي، ولُقيا النبي، والجهاد بجوار النبي، وصحبة النبي، ترك ماله، وانطلق، لا يلوي على ندم، ولا يستجلب حسرة على دنيا فاتته، آمن وصدَّق، اطمأن قلبه فوصل، وعندما رآه النبي –ﷺ- قال له «يا أبا يحيى، ربح البيع»

    مشاركة من Rehab saleh
  • لا أطلب دعابات طول الوقت، بل أرجوا وسطًا… لينًا في التعامل، بشاشة مرجوَّة، وضحكًا لا شية فيه.

    مشاركة من Rehab saleh