اكتشاف السماء - هاري موليش, أمينة عابد
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

اكتشاف السماء

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

لقد كشفوا لنا عن أعمق مفاهيمنا: أن الحياة في جوهرها عبارة عن قراءة. هم أنفسهم كتاب الكتب. ففي عام 1869، اكتشفت تلك الكائنات البائسة جزيء "الدي. إن. أي" داخل نواة الخلية، وظننا آنذاك أن الأمر لا يستحق الاهتمام، فلم نتخيل أنهم سيدركون أن هذا الحمض يحمل رمزًا معقدًا، وأنهم لن يستطيعوا كسره. لكن بعد مرور مئة عام من الجهد البشري، نجحوا في فك الشيفرة الجينية حتى أدق تفاصيلها. نحن الذين منحناهم تلك الذكاء العظيم من خلال هذا الرمز.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.3 6 تقييم
147 مشاركة

اقتباسات من رواية اكتشاف السماء

❞ الإيمان ليس سهلاً بالنسبة إلى الناس، نكاد لا نستطيع تصوّر هذا الأمر. بالنسبة إلينا لا يوجد إيمان، بل معرفة. ❝

مشاركة من Raeda Niroukh
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية اكتشاف السماء

    7

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    من الروايات كل ما أحاول أكتب ريفيو عنها، لا أجد كلمات توصفها وتركتها فترة طويلة رغم أني انتهيت من قرأتها من شهور، اسمها على مسمى، هي فعلا اكتشاف السماء، ممتعو ومتبحرة في الفن والسياسة والتاريخ، بتطوف بين بلاد مختلفة من المكسيك لإيطاليا، حبيتها، لا تكفي قراءة واحدة لها أبدا، أتمنى يوما ما تكون بصحبتي ورقيا واحتفظ بها لدي. ♥️🌸

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    تستحي اللغة أن تقف أمام هذه الملحمة فماذا عساها تقول؟؟؟؟

    اكتشاف السماء؟ هل نحن من نكتشف السماء؟ ام السماء هي التي اكتشفت شيئًا عنا ومنّا؟

    يبدو لي غلاف الكتاب كأنه طبقات وجودية تعلن عن معاني لا يمكننا استجماعها إلا بعد الوصول إلى الكلمة الأخيرة من آخر صفحة … لا يسعني أبدا كتابة شرح فلن يفيد إلا جلسااات مطوّلة للتنقيب والتأمل ..

    يقول ذلك الذي لا يمكنني (ولا يمكن للكاتب) ذكر اسمه: "هكذا هي القصص الجيّدة: لا تسمعها كتقرير استرجاعي لما حدث، بل تحدث إذا جاز التعبير في السرد نفسه"…

    لقد "حدث" كل ما حدث امام عيني على امتداد شهرين وبضع الشهر؛ ولو كانت الرواية تروى خلال حوالي عشرون عامًا، إلا انها بدأت ببداية الزمان ولم تنتهي بعد!!

    هذا الانفعال والانطباع الذي لا استطيع الزيادة عليه، من قرأ هذه الرواية سيحتضن انفعالي، ومن لم يقرأها انتظره هناك في مركز المركز لينجذب بلا إرادة منه بين الاحلام والواقع ..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق