لا أحبّ أن أعرف أكثر، لأنِّي إذا عرفت سأفكِّر؛ وإذا فكَّرت سأطرح الأسئلة، وإذا سألت سوف أعرِّض نفسي للانتقاد.
ميثاق النساء > اقتباسات من رواية ميثاق النساء
اقتباسات من رواية ميثاق النساء
اقتباسات ومقتطفات من رواية ميثاق النساء أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
ميثاق النساء
اقتباسات
-
مشاركة من Goga Masry
-
ربَّما لا نخسر أصواتنا دفعةً واحدة عند حدثٍ كبيرٍ أو حادثةٍ مأساويَّة! ربَّما نخسرها بالتدريج وبالتواطؤ الصامت؛ في كلِّ مرَّةٍ نتظاهر أنَّ شيئًا لم يحدث لنتجنَّب المواجهة…
مشاركة من Goga Masry -
ولكنَّه لم يفهم أنَّ ثقب الشرنقة الضيِّق والمجهود الذي تبذله الفراشة لتخرج من الشرنقة هي حيلة الطبيعة لتقوية جناحَي الفراشة اللذين سيؤهِّلانها للطيران بعد الخروج. هذه الصراعات هي التي تخلِّصنا من سجوننا، والمساعدة التي تأتي من الخارج ليست فعلاً مساعدة. هي فقط حلٌّ موقَّتٌ وتأجيلٌ للمعركة الحقيقيَّة.
مشاركة من Aya Hisham -
من يفقد عزيزًا، أو يُبتلى بخسارةٍ كبيرة، يرمي بثقله على فراش الإيمان الوثير.
مشاركة من Jessy M Sameh -
لم يبقَ عالمي المعلَّق على حافَّة ثوب أمِّي آمنًا،
مشاركة من Goga Masry -
كنت - لسببٍ أجهله - لا أشعر بشيءٍ على الإطلاق. ربَّما كان الخيار الأسهل بالنسبة لي أن ألعب لعبتي المفضَّلة وأتظاهر بالموت ثم أكمل موتي نومًا
مشاركة من Goga Masry -
أحببت ضحكته، فقد كانت كلحظات الشمس الخاطفة التي تتسرَّب من بين الغيوم الراكضة في خريف ضيعتنا، لكنْ سرعان ما تنتهي ويعود الخريف خريفًا.
مشاركة من Goga Masry -
يا لعذوبة أن نريد شيئًا بقوَّةٍ وتهبنا الحياة فرصةً لنخطو ولو خطواتٍ صغيرة في اتِّجاهه!
مشاركة من Goga Masry -
فكَّرت بنفسي وباليد الغائبة. اليد التي لا تربت على كتفي ولا على ضعفي. فكَّرت بخوفي الذي لم يعرف يدًا ولا صوتًا مطمئنًا.
مشاركة من Goga Masry -
هناك أمانٌ خطيرٌ في أن نستكين لليأس، بأن نكون بلا أملٍ ونتمسَّك بهذه الحالة، لأنَّ كلّ أملٍ جديد يحمل احتمال انكساره..
مشاركة من Goga Masry -
إذا كان الوعي بالذات هو الخلل، هل هذا يعني أنَّ عدم الوعي بالذات هو الحالة الطبيعيَّة؟
مشاركة من Jessy M Sameh -
أنَّ المجتمع يخدع المرأة أحيانًا بتحسين شروط عبوديَّتها ويُسمَّى ذلك حرِّيَّة، وأنَّ هذه الخدعة تنطلي على كثيرٍ من النساء. لقد رضيَت أمَّهاتنا باللاشيء، لذلك تحتَّم علينا أن نكون ممتنَّاتٍ للقليل، وأن نشعر أنَّ القليل هو أكثر من حقّنا، وأنَّنا إن لم نقدِّر القليل سنكون جاحدات. ولكنْ من له الحقّ أن يحدِّد ما هو قليلٌ وما هو كثير، حين نتكلَّم على الحرِّيَّة؟ هل هو الزمان أو البقعة الجغرافيَّة أو نسبة التعليم، أو المصير الذي رضي به من سبقونا من النساء؟!
مشاركة من Aya Ahmed -
ل أصبح هذا الجدار فردًا من العائلة؟ هل يتكاثر في داخلنا ويعيش حياةً منفصلةً لا نعرف عنها شيئًا؟
مشاركة من Jessy M Sameh -
لا أذكر أنِّي بكيت حين توفّيت جدَّتي. كنت في الثامنة من عمري، ولم يكن لي معها ذكرياتٌ جميلة، إذ إنَّها لم تكن حنونةً ولم تحبّ البنات.
مشاركة من Jessy M Sameh -
مأساتها مع الخوف لها جذورٌ في الماضي البعيد، ولا تقتصر على فقدان أحد أبنائها أثناء الحرب.
مشاركة من Jessy M Sameh -
تتظاهرين بالموت من أجل تفادي الألم». ولكنْ هل حقًّا نستطيع أن نتفادى الألم؟
مشاركة من Jessy M Sameh -
لا شيء ينفع الإنسان إلاَّ أن يعمل لآخرته، والعلم بحرٌ لا ينتهي
مشاركة من Jessy M Sameh -
تلك الجبال نفسها التي تحمي عزلتنا وأسرارنا، كانت تحجب عنَّا العالم الذي طالما بنيته ثم هدمته في مخيِّلتي
مشاركة من Jessy M Sameh