ميثاق النساء > اقتباسات من رواية ميثاق النساء

اقتباسات من رواية ميثاق النساء

اقتباسات ومقتطفات من رواية ميثاق النساء أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

ميثاق النساء - حنين الصايغ
تحميل الكتاب

ميثاق النساء

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • خضت حربًا نفسيَّةً داخليَّةً كنت أنا طرفيْها وكان الخوف هو السلاح المتبادل،

    مشاركة من Goga Masry
  • والإنسان بطبيعته مغرورٌ ومليءٌ بمواطن ضعفٍ لا يعرف عنها شيئًا.

    مشاركة من Goga Masry
  • كنت أراقب التحف طوال تلك السنوات، ولكنْ من الآن فصاعدًا، سأتحوَّل إلى واحدةٍ منها، سأصبح قطعةً أخرى من أثاث هذا المنزل! شعرت بالأسى يأكل قلبي.‏

    مشاركة من Goga Masry
  • أنَّ الذين يتكلَّمون كثيرًا يحاولون الهروب من أفكارهم ومشاعرهم

    مشاركة من Goga Masry
  • لم أزعج أحدًا بكلام لا يهمّه، ولم أُسكت أحدًا يحتاج إلى البوْح بشكلٍ متواصل، وكأنَّ الكلام هو الطريقة الوحيدة لدخول الأكسيجين إلى رئتيْه.

    مشاركة من Goga Masry
  • ‏لم أكن يومًا تلك الإنسانة المرحة التي تنقل الفرح والفكاهة أينما حلَّت. كنت دائمًا صامتةً، منسحبةً، ولا أتكلَّم إلاَّ عند الضرورة. من يلتقيني للمرَّة الأولى يلاحظ أنَّني هادئةٌ وجدِّيَّة، ولكنِّي لم أكن كئيبة.

    مشاركة من Goga Masry
  • كان هذا التعرِّي العشوائيّ أمام الغرباء أشدَّ ألمًا من الحِقَن نفسها. لقد كنت منذ الصغر واعيةً بجسدي لدرجة أنِّي أشعر بثقله وكأنَّني أحمله على أكتافي ولا أعيش بداخله. أعرف حدوده كسائقٍ ماهر، يعرف أبعاد سيَّارته بدقَّة، فأدرس المسافة التي تفصلني عن الآخرين بعناية.

    مشاركة من Sheren Fathy
  • منذ الصغر واعيةً بجسدي لدرجة أنِّي أشعر بثقله وكأنَّني أحمله على أكتافي ولا أعيش بداخله. أعرف حدوده كسائقٍ ماهر، يعرف أبعاد سيَّارته بدقَّة، فأدرس المسافة التي تفصلني عن الآخرين بعناية.

    مشاركة من Goga Masry
  • كنت أظنّ أنَّ القلب مثل الجسد يؤمَّم ويُكتب وسط قائمة الأشياء الأخرى في عقد الزواج، ولكنَّني كنت مخطئة.

    مشاركة من ahmad alyamani
  • ‏وجدت في القيادة متنفَّسًا جديدًا لي. كنت أشعر بشيءٍ من الحرِّيَّة حين أقود السيَّارة

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • متعتي حين أقرأ أو أكتب تشبه رفَّة جناح طائرٍ عالقٍ في بركة زيت؛ وتُشبه حالةً موقَّتة من الخفَّة وكأنَّ الحجر الراقد في معدتي منذ سنواتٍ قرَّر أن يتنحَّى للحظات؛ وتُشبه الوجع الذي يتحسَّن حين نضغط عليه، كوجع الأسنان أحيانًا.‏

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • ووجدت في تدوين أفكاري وملاحظاتي حول ما أقرأ شيئًا من المتعة.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • ‫ ‏لم أكن يومًا تلك الإنسانة المرحة التي تنقل الفرح والفكاهة أينما حلَّت. كنت دائمًا صامتةً، منسحبةً، ولا أتكلَّم إلاَّ عند الضرورة. من يلتقيني للمرَّة الأولى يلاحظ أنَّني هادئةٌ وجدِّيَّة، ولكنِّي لم أكن كئيبة.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • لا أحبّ أن أعرف أكثر، لأنِّي إذا عرفت سأفكِّر؛ وإذا فكَّرت سأطرح الأسئلة، وإذا سألت سوف أعرِّض نفسي للانتقاد.‏

    مشاركة من ماجد شعير
  • هناك أمانٌ خطيرٌ في أن نستكين لليأس، بأن نكون بلا أملٍ ونتمسَّك بهذه الحالة، لأنَّ كلّ أملٍ جديد يحمل احتمال انكساره..

    مشاركة من Sheren Fathy
  • أنَّ المشكلة لا تكمن في الدين بحدِّ ذاته، بل في الرجال الذين يتقمَّصون دور الله، ويحكمون بالنيابة عنه،

    مشاركة من Goga Masry
  • «الحبّ هو أن نتجاذب كرة النار لا أن نتقاذفها»، ثم راح يدمع من جديد.‏

    مشاركة من ahmad alyamani
  • هل يأتي الأطفال بالرضى إلى حيواتنا الفارغة؟ أم أنَّ وجودهم يروِّضنا فنتخلَّى عن أحلامنا التي تُشبه غاباتٍ بممرَّاتٍ مليئةٍ بالشوك والعشب الكثيف، ونرضى بالشتول وأحواض الزرع المرتَّبة على شرفاتنا؟‏

    ‫ ‏وجدت نفسي خائفةً من فكرة الأطفال أكثر من أيِّ وقتٍ مضى، ومعترفةً بعظمة الأمومة التي تطلب منَّا أن نتكرَّس بكلِّيَّتنا لحيواتٍ أخرى نحن من صنعها.

    مشاركة من Aya Hisham
  • لا بدَّ من كتفٍ حنونٍ يحمل معه وجع عشوائيَّة هذه الحياة، واحتمال سقوطنا في أيِّ لحظةٍ من قمم الفرح أو حتى الرتابة. فالرتابة تصبح قمَّةً أيضًا حين نسقط منها إلى حضيض الخسائر.‏

    مشاركة من Goga Masry
  • أنَّ من يفقد عزيزًا، أو يُبتلى بخسارةٍ كبيرة، يرمي بثقله على فراش الإيمان الوثير. لربَّما تعود هذه النزعة إلى الشعور بالخواء بعد امتلاء! لربَّما ينسى الإنسان حاجته إلى الإيمان حين يكون قويًّا، ولكن لا يلبث الألم أن يُنزله على ركبتيْه حيث يتذكَّر أنَّه أضعف من أن يقف وحيدًا

    مشاركة من Goga Masry