❞ كان ينزعج حين أضحك بصوتٍ عالٍ، وينزعج حين أرفع صوت الموسيقى في البيت أو في السيَّارة! ومنع عليَّ تدخين السجائر أو النرجيلة مع أخواتي وصديقاتي، وحدَّد وقت عودتي إلى البيت وعلاقاتي بالأشخاص، وطلب منِّي أن أقطع علاقتي بأكثر من امرأةٍ ❝
ميثاق النساء > اقتباسات من رواية ميثاق النساء
اقتباسات من رواية ميثاق النساء
اقتباسات ومقتطفات من رواية ميثاق النساء أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
ميثاق النساء
اقتباسات
-
بالإنكليزيَّة I will be the wind beneath your wings أي «سأكون الريح تحت جناحيْكِ
مشاركة من Aisha Amra -
فالحياة مليئةٌ بالمفاجآت، والإنسان بطبيعته مغرورٌ ومليءٌ بمواطن ضعفٍ لا يعرف عنها شيئًا. إذا قرَّرنا أن نقلق، ربَّما علينا كتابة لائحةٍ لا تنتهي بالأمور التي على الإنسان أن يقلق حيالها، بدءًا بالأمراض مرورًا بالحوادث وصولاً إلى الأحداث الاجتماعيَّة والنفسيَّة والاقتصاديَّة… وحينها سيصير القلق من المجهول قلقًا من الحياة نفسها.
مشاركة من مريم صابر -
نظرت إلى يميني رأيت البحر بامتداده وزرقته! شهقت من هول الصدمة. كان البحر قريبًا لدرجة جعلت أنفاسي تتوقَّف ودموعي تنهمر. جلست على المقعد الخشبيّ ورحت أتأمَّل زرقته، كانت عيناي تسرحان إلى أبعد نقطةٍ في البحر، والحمامات ترفرف في الأعلى من غير أن أراها وتُصدر أصواتًا تُشبه النواح، خُيِّل لي أنَّني أسمعها للمرَّة الأولى. شعرت أنِّي قد وجدت ضالَّتي في هذا المكان، وعرفت أنَّني سأعود إليه كثيرًا.
مشاركة من مريم صابر -
كانت فقط حزينة. والحزن غالبًا ما يحوِّلنا إلى أشخاصٍ حقيقيِّين.
مشاركة من mohd reader -
فقد صرت إنسانةً لها أبعادٌ أخرى أصغيت لألمي كثيرًا في تلك الفترة وحاولت أن أفهم ماهيَّته، وأن أضع أصبعي على مواطنه، وأن أفهم ما يستفزُّه وما يوقظه ولكنَّه راح يتَّخذ أشكالاً مختلفةً ويختبئ خلف مشاعر أخرى، فتحوَّل مرَّةً إلى كراهيةٍ صامتةٍ تجاه كلّ شيء لم أعد قادرةً على مجاراة الآخرين في علاقاتهم الاجتماعيَّة وأعراسهم وأفراحهم وولاداتهم وحتى زياراتهم العائليَّة توقَّفت عن الخروج من المنزل كلِّيًّا، وحين كان يأتي أحدهم لزيارتي كنت أتجاهل صوت الجرس، ولا أكلِّف نفسي محاولةَ التلصُّص على الزائر عبر العيْن السحريَّة لمعرفة هويَّته وفي أحيانٍ أخرى، كان ألمي يتَّخذ شكل الغضب؛ فأفكِّر في أبي كثيرًا، وأشعر برغبةٍ
مشاركة من مريم صابر -
ووجدت في تدوين أفكاري وملاحظاتي حول ما أقرأ شيئًا من المتعة. ولم أكن قد اختبرت المتعة من قبل… المتعة التي اكتشفتها لم تكن تشبه كلمة متعةٍ التي يعنيها أحدهم حين يستمتع بوجبة طعامٍ أو بالجنس أو بمشوارٍ لطيف. بل كانت متعتي حين أقرأ أو أكتب تشبه رفَّة جناح طائرٍ عالقٍ في بركة زيت؛ وتُشبه حالةً موقَّتة من الخفَّة وكأنَّ الحجر الراقد في معدتي منذ سنواتٍ قرَّر أن يتنحَّى للحظات؛ وتُشبه الوجع الذي يتحسَّن حين نضغط عليه، كوجع الأسنان أحيانًا.
مشاركة من مريم صابر