﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ﴾ [الأعلى:١٧]
يعيش كثير من الناس في حزن وشقاء، لا يفارقهم الهمُّ والقلق؛ لأنهم ظنوا أن فوات بعض المكاسب الدنيوية عليهم قد أبعد عنهم السعادة والفرح والتنعم في هذه الحياة، ولو أنهم وزنوا الأمور بميزان الآخرة لوجدوا أن السعادة الحقيقية تكمن في الفوز برضا الله، وثقل الموازين في يوم الحساب، والراحة السرمدية التي لا شقاء ولا كبد ولا ضنْك بعدها أبداً.
إكسير الطمأنينة: قواعد قرآنية لحياة متزنة > اقتباسات من كتاب إكسير الطمأنينة: قواعد قرآنية لحياة متزنة
اقتباسات من كتاب إكسير الطمأنينة: قواعد قرآنية لحياة متزنة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب إكسير الطمأنينة: قواعد قرآنية لحياة متزنة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
إكسير الطمأنينة: قواعد قرآنية لحياة متزنة
اقتباسات
-
مشاركة من حنان
-
قال العلماء: إن السكينة من منازل المواهب لا من منازل المكاسب؛ فالمؤمن يعمل ويجتهد ويجاهد نفسه ويسارع في الخيرات ويستقيم، والله – تعالى – يجازي ويكافئ ويكرّم وينعم، فالعمل والطاعة والاستقامة مكاسب، والجزاء والمكافأة والتكريم مواهب، والسكينة ثمرة من ثمار التوحيد الصادق، والعمل الخالص، والإيمان الراسخ، واليقين الذي لا يتزعزع، وكل المواقف التي أنزل الله فيها السكينة على عباده شاهدة على ذلك.
مشاركة من حنان -
﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ﴾. لعب فلا تركنْ إليها، ولتجدَّ في طلب الآخرة، ولهو فكن حكيمًا ولا تغترَّ بها، وزينة فلا تلهثْ وراء زخرفها ومباهجها، وتفاخر فاعبرها بالتقوى والعمل الصالح، وتكاثر في الأموال والأولاد، فلا تفتتن بها.
مشاركة من حنان -
إن ميزان السعادة الأبدية يكون في التعامل مع الدنيا على أنها دار ممر لا دار مقر؛ يتزود منها المسلم لآخرته، فلا تستحوذ على قلبه فتطغيه، ولا تسيطر على عقله فترديه، وفي القرآن الكريم يبين الله – تبارك وتعالى – مصير من فضّل الدنيا على الآخرة، واختار العاجلة على الآجلة، فيقول عزَّ من قائل: ﴿فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ٣٧ وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ٣٨ فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ٣٩﴾[النازعات].
مشاركة من حنان -
الرضا بوابة السعادة في الحياة الدنيا، وطريق العبور إلى الجنة في الدار الآخرة، وللوصول إلى هذه المنزلة علينا العمل بالآية الكريمة: ﴿فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ﴾. خذ ما آتيتك من النعم وكن من الشاكرين، خذ ما آتيتك من الأوامر راضياً وكن من الشاكرين، خذ ما آتيتك من الشدائد صابراً وكن من الشاكرين، خذ ما آتيتك من الرزق مقتنعاً وكن من الشاكرين. ﴿فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ﴾ واستمتع بتذوق حلاوة الرضا.
مشاركة من حنان -
﴿قَالُوا إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ ۚ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ﴾ [يوسف:٧٧]
ليس شرطاً أن يكون لك تعليق على كل موقف، وردة فعل على كل حدث، ووقفة مع كل مشكلة، فبعض الأمور علاجها يكمن في التجاهل، وبعض المشكلات تُحل بالتغافل، وبعض العلاقات مع من نحب تتطلب التغاضي، وعدم المبالغة في التدقيق والإكثار من العتب…
مشاركة من حنان -
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ [الذاريات:٥٠]
الله – سبحانه وتعالى – مقصد المؤمنين في الدعوات، وملاذهم عند الكربات؛ يفرّج همهم، ويكشف كربهم، ويجبر كسر قلوبهم، وينزل السكينة على نفوسهم، إليه ترتفع الأيادي بالدعوات، وتخضع له الجباه في سجود الصلوات، يأوي الخائفين، ويجير المستغيثين، ويجيب دعوة المضطرين.
الملاذ الآمن
مشاركة من حنان -
قال الإمام ابن القيم: الذّكر يجمع المتفرق، ويفرق المجتمع، ويقرب البعيد، ويبعد القريب. فيجمع ما تفرّق على العبد من قلبه وإرادته، وهمومه وعزومه، ويفرق ما اجتمع عليه من الهموم، والغموم، والأحزان، والحسرات على فوات حظوظه ومطالبه، ويفرق ما اجتمع على حربه من جند الشيطان، وأما تقريبه البعيد فإنه يقرب إليه الآخرة، ويبعد القريب إليه وهي الدنيا.
مشاركة من حنان -
❞ أيها المؤمن: استشعر معية الله عز وجل في كل أحوالك؛ إذا خذلك القريب وجفاك البعيد فاستشعر المعية مردداً إن معي ربي، وإذا أطبقت عليك الهموم والأحزان من كل جانب فقل لنفسك مسليّاً ومبشراً: إن معي ربي، ❝
مشاركة من منيرة صالح -
وفي عالم تعددت فيه الأمراض وتنوعت، وجهل العلماء بمصدر الكثير منها، وعجزوا عن التوصل إلى علاج مناسب لبعضها، وفتحت المصحّات النفسية أبوابها على مصراعيها، وأصبحت عيادات الأمراض النفسية تنافس المطاعم والمتاجر في كثرتها، غفل العالم أو ربما تغافل عن مصدر الشفاء لكثير من هذه الأمراض والأدواء، الذي من شأنه أن يختصر عليهم رحلة البحث عن العلاج والدواء؛ ألا وهو كتاب الله المنزل على نبيه المرسل، الذي قال فيه الباري - جل جلاله -: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِين
َ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا مشاركة من بيان الموسى -
إن الكثير من الناس لا يدركون السر وراء الهموم التي تجثم على صدورهم، والتعقيدات التي تواجه أعمالهم، والضيق الذي يخنق نفوسهم، والشقاء الذي يغلب على حياتهم، ولو أنهم راجعوا أنفسهم قليلاً لعلموا أن مردَّ ذلك كله إلى تلك الذنوب والمعاصي التي صارت شعاراً في حياتهم، وعلامة بارزة لسلوكهم، فامتد أثرها السيئ إلى نفوسهم وحياتهم ورزقهم وعلاقاتهم مع الناس، ومصداق ذلك قول الله تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ﴾ [الشورى:٣٠]، وقوله سبحانه: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ﴾ [طه:١٢٤] قال الشيخ الطاهر بن عاشور: رتَّب على الإعراض عن هدي الله
مشاركة من بيان الموسى
السابق | 1 | التالي |