التفهم يجعل التقدم ممكنًا؛ وكلما اتسع نطاق التفهّم البشري، كلما ازداد الكون انفتاحًا.
تركيزنا المسلوب - لماذا صرنا نعاني مشكلة قلة الانتباه؟ > اقتباسات من كتاب تركيزنا المسلوب - لماذا صرنا نعاني مشكلة قلة الانتباه؟
اقتباسات من كتاب تركيزنا المسلوب - لماذا صرنا نعاني مشكلة قلة الانتباه؟
اقتباسات ومقتطفات من كتاب تركيزنا المسلوب - لماذا صرنا نعاني مشكلة قلة الانتباه؟ أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من Noha Daoud
-
كان الأمر واضحًا عندما وصلوا إلى النتائج: كلما ازداد عدد الروايات التي قرأها الشخص المشارك في الاختبار، كان أفضل قدرة على قراءة مشاعر الناس وانفعالاتهم. كان الأثر ضخمًا.
مشاركة من Noha Daoud -
إذا قرأت روايات كثيرة يمكن أن تصير ذا قدرة أفضل على فهم البشر الآخرين الذين يعيشون في العالم الحقيقي. قد تكون الأعمال الأدبية نوعًا من ميدان لتنمية تفهّم البشر والتعاطف معهم لأنها تعزّز قدرتك على ذلك.
مشاركة من Noha Daoud -
الظاهر أن هذا ناجم عن أن تحويل ما يعيشه الإنسان إلى ذكريات يستلزم طاقة وحَيّزًا ذهنيَين. فإذا كنت تنفق طاقتك على التنقل السريع بين مهمتَين، فمن الطبيعي أن يتراجع مقدار ما تتذكّره وما تتعلّمه
مشاركة من antonios nader -
«نضوب الإبداع». فمن المحتمل كثيرًا أن تصير أقل قدرة على الإبداع. لماذا؟ يجيب إيرل بسؤال من عنده: «من أين تأتي الأفكار الجديدة والابتكارات؟». تأتي من قيام دماغك بإنشاء صلات جديدة مختلفة عما رأيته وسمعته وتعلّمته في ما مضى
مشاركة من antonios nader -
الحقيقة أنك تعيش في نظام «يصبُّ الأسيد» على انتباهك كل يوم، ثم يقال لك إن عليك أن تلوم نفسك وأن تصلح عاداتك، في حين «يحترق» انتباه العالم كله
مشاركة من antonios nader -
أولا: الحياة معقّدة؛ وإذا كنت راغبًا في فهمها، فإن عليك أن تكرّس قدرًا لا يستهان به من الوقت كي تفكر فيها تفكيرًا عميقًا عليك أن تبطئ خطاك ثانيًا: ثمة قيمة في أن تترك اهتماماتك الأخرى خلفك وتُضيّق انتباهك بحيث ينصبّ على أمر واحد، جملة تلو جملة، وصفحة تلو صفحة. ثالثًا: ثمة قيمة للتفكير عميقًا في كيفية عيش الناس الآخرين وفي كيفية اشتغال عقولهم. إن لكل منهم حياة داخلية معقدة… مثلك تمامًا.
مشاركة من آلاء مجدي -
يقول الكاتب جيمس بولدوين الذي أَعتبره أعظم كتّاب القرن العشرين: «ليس كل ما نواجهه قابلًا للتغيير، لكن ما من شيء يصير قابلًا للتغيير قبل أن نواجهه».
مشاركة من Hussein Radwan -
توصّلت دراسة قام بها البروفسور مايكل بورنر من جامعة أوريغون إلى أنك إذا قوطعت أثناء تركيزك على أمر من الأمور، فإن وصولك مرة أخرى إلى مستوى التركيز نفسه يستلزم -في المتوسط- ثلاثًا وعشرين دقيقة.
مشاركة من Hussein Radwan