❞ تساءل كثيراً؛ كيف كانت حياتي لتبدوَ اليومَ لو أن أمي كان مُحِبّة ومِعطاءً! ❝
رحلتي المريرة مع والدتي المدمرة والنرجسية > اقتباسات من كتاب رحلتي المريرة مع والدتي المدمرة والنرجسية
اقتباسات من كتاب رحلتي المريرة مع والدتي المدمرة والنرجسية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب رحلتي المريرة مع والدتي المدمرة والنرجسية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
رحلتي المريرة مع والدتي المدمرة والنرجسية
اقتباسات
-
لم أكن قد اقترفت خطأ، ولم أستحق هذه المعاملة! لم أبكِ، لم أذرف حتى دمعة واحدة. بل انتابني شعور أقوى من البكاء، شعورٌ بأن قلبي قد اسودَّ. شعورٌ داكنٌ وقاتم! كنت محطَّمة تماماً.
صارعت هذا الشعور لسنوات، وأعدت بناء نفسي من خلال حبّ الذات،
مشاركة من Marwa Montasser -
يجب أن نمنع التجارب السيئة من التأثير علينا سلبياً وإيقاعنا في الكره، والغضب، والحقد، والكذب، أو غيرها من الصفات السيئة. علينا بدلَ ذلك أن نسامح ونبني أنفسنا من خلال حب الذات، وأن نحيط أنفسنا بأُناسٍ طيبينَ ومُحبّين.
مشاركة من Nour Redwan -
مهما طالت العاصفة، فلا بد أن تنتهي بقوس قزح.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
علينا أن نرفض الاستسلام للصعوبات، وأن نبقى دائماً على الطريق الذي سيوصلنا إلى الشغف.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
مهما طالت العاصفة، فلا بد أن تنتهي بقوس قزح.
مشاركة من Ahlam BELKACEMI -
لذلك علينا أن نرفض الاستسلام للصعوبات، وأن نبقى دائماً على الطريق الذي سيوصلنا إلى الشغف. فالشغف يؤدّي إلى الفرح والرضا، ويُنسينا الماضي المرير!
مشاركة من Ahlam BELKACEMI -
عمري الآن سبعٌ وخمسون سنة، وأخيراً وجدت احترامي لذاتي؛ أعرف من أنا ولا أحتاج لدعمها أو تشجيعها. حب أولادي وأصدقائي، وعطفهم، هما كل ما أحتاج إليه في هذه الحياة!
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
استنتج أنني بحاجة لعلاج وإلا فسوف أصاب بالنومونيا، واتهمني بالتدخين طبعاً لم أكن أدخن في ذلك الوقت، فرفضت اتهاماته قطعاً فقال لي إنه لا بد من أنني قد تعرضت لكميات كبيرة من الدخان في البيت دون شك، كانت أمي هي التي تدخن في البيت، ولا تفتح النافذة حتى.
مشاركة من عبدالسميع شاهين
| السابق | 1 | التالي |