كان يخاف دائمًا ألا يكون من الطراز الذى يموت بسرعة ، وكان يعتقد أنە لو دهمە قطار ومزقە إلى أشلاء فسيظل مخە حيًّا يحلل ويعرف أين ذهب كل شلو وما حدث لە كان يخشى أن يعجز عن الموت حتى يكون الموت ضروريا..
الماساي: سلسلة سافاري 21
نبذة عن الرواية
بالإضافة للبدة الأسد يحرص محارب الماساي على انتزاع السنين الأماميتين من فكه الأسفل، ويقال إن هذا لمنع داء ( الكزاز ) ويقال إنها لتمييز جماجمهم حتى يعاملوها بالاحترام اللازم .. فإذا قابل محارب (الماساي ) جمجمة زميل له، كور بعض العشب وبصق ثم سد به تجاويف الجمجمة علامة على الاحترام ولك أن تتصور هؤلاء المحاربين فارعي القامة وقد ارتدى كل منهم لبدة سبع على رأسه ، وهو يركض فى حقول السافانا ملوحًا برمحه، كأنه أسد آدمي مخيف .. لقد كان مشهدًا يجمد الدمـاء في العروق، ومن حسن حظكم أنكم لم تروه .. أنا رأيته كثيرًا…التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2023
- 112 صفحة
- [ردمك 13] 6222052107856
- شركة سلاح التلميذ للطباعة والنشر
اقتباسات من رواية الماساي: سلسلة سافاري 21
مشاركة من Noha Elsayed Mubarak
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
هند أحمد السيد
الرواية: الماساي.
الكاتب: أحمد خالد توفيق.
دار النشر: روايات مصرية & قناة تسجيل.
مدة الحلقة: 1:55:20 دقيقة.
التقييم: ⭐⭐⭐⭐/⭐⭐⭐⭐⭐
في استكمال لسلسلة سافاري، تبدأ الأحداث من إمزي أو كاتونجا، الذي تجاوز المائة عام ويعد من الأشخاص المهمين في قبيلته من الكوكيو، حيث يتجمع أفراد القبيلة حوله بعد انتهاء أعمالهم في القرية من الرجال والنساء والأطفال كي يستمعوا إلى حكايه المسلية الممتعة، ومنها حكاية الماساي ومغامرة علاء البائس معهم، حيث بدأ الأمر في رحلاته الميادنية إلى القرى الكوكيو، وإيجاد إحدى المصابين الذين استوجب نقلهم إلى وحدة سافاري لحرج إصابته، وقيام علاء بالبقاء في القرية حتى صباح اليوم التالي، إلا أن الحكاية بدأت في الليل حينما كان علاء يجلس مع أفراد القرية حول نار مشتعلة، مع سقوطه في نوم عميق لإرهاقه، إلا أنه استيقظ على صوت زئير أسد عملاق لم ير مثله من قبل، مع عدم وجود أي شخص من أفراد القرية، ليهرع علاء محاولاً الاختباء من ذلك الأسد الذي أصر على ملاحقته، وصولاً إلى تسلقه أحد الأشجار هرباً منه، إلا أن الأسد حاول تسلق الشجرة خلفه، فكانت المفاجأة حينما ظهر رجل طويل القامة أفريقي يرتدي ملابس غريبة ويحمل رمحاً طويلاً، وعرف علاء فوراً من ملامحه في صدمة أنه من الماساي.
اختلف هذا العدد عن سابقيه في عدم رواية علاء للأحداث، مع رواية الأحداث بطريقة شيقة موترة للأعصاب، بالإضافة إلى معرفة العديد من المعلومات عن الماساي، وصولاً إلى تلك النهاية القنبلة المدمرة للأعصاب، مع التأثيرات الصوتية التي جعلتني أعيش الأجواء إلى النهاية في الأدغال مع رعب علاء والمطاردة التي خاضها من الأسد العملاق.
أتطلع لسماع الأجزاء التالية.

























