« الحقيقة يا سادة هى أن الفقراء فى عالمنا هذا هم مصدر الثراء الرئيسى للأغنياء .. إنهم يدفعون أكثر ويعانون أكثر ويموتون بلا ضوضاء .. »
دواء يقتل : سلسلة سافاري 17
نبذة عن الرواية
"تحتوي على 53 إصدار، تتميز بغزارة المعلومات الجغرافية والطبية عن القارة السمراء، قارة أفريقيا. وحدة (سافاري) التي سنقابلها ها هنا كانت تصطاد المرض في القارة السوداء، ووسط اضطرابات سياسية لا تنتهي، وبيئة مُعادية، وأهال متشككين. بطلنا الذي سنُقابله دومًا، ونألفه، ونتعلم أن نحبه هو د. (علاء عبد العظيم)، شاب مصري ككل الشباب، اختار أن يبحث عن ذاته بعيدًا وسط أدغال (الكاميرون)، وفي بيئة غريبة وأمراض أغرب وأخطار لا تنتهي في كل دقيقة. وفي هذه الروايات نقرأ مذكرات د.(علاء)، نعيش معه في ذلك العالم العجيب الذي لم تنجح الحضارة في تبديد معالمه.سنلقى الكثير من الفيروسات القاتلة، والسحرة المجانين، وأكلة لحوم البشر، والمرتزقة الذين لا يمزحون، وسارقي الأعضاء البشرية، والعلماء المخابيل. سنلقى كل هذا، ونلقى محاولات طبيبنا الشاب كي يظل حيا، وكي يستطيع في الوقت ذاته أن يظل طبيبًا. تعالوا نلحق بوحدة (سافاري) في (الكاميرون)، تعالوا ندخل الأدغال ونجوب (السافانا) ونتسلق البراكين. "التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2023
- 112 صفحة
- [ردمك 13] 6222052107658
- شركة سلاح التلميذ للطباعة والنشر
اقتباسات من رواية دواء يقتل : سلسلة سافاري 17
مشاركة من سمية حلواني
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Christeen Fayek
رائعه كالمعتاد . من جديد د. احمد يضرب الشركات الفاسدة فمن اجل الترويج لدواء لا فائدة له يتم النضجيه بالبشر كي يتحول دمائهم الي بنكنوت بالمليارات.
-
هند أحمد السيد
الرواية: دواء يقتل.
الكاتب: أحمد خالد توفيق.
دار النشر: روايات مصرية & قناة تسجيل.
مدة الحلقة: 1:43:31 دقيقة.
التقييم: ⭐⭐⭐⭐/⭐⭐⭐⭐⭐
في استكمال لسلسلة سفاري، تبدأ الأحداث بمحاضرة ألقاها مورجان عن استغلال شركات الأدوية لشعوب العالم الثالث لتصدير الأدوية القاتلة من أجل الربح، في منهج رأسمالي بحت، وبعد ذلك تواصلت شركة كوزمت للأدوية من خلال مساعدها هانز في تطبيق اختبار لتجربة دواء جديد يكافح الملاريا الشرسة والتي لا تجدي معها الأدوية المعتادة لها عدا في أفريقيا، مقابل شيك مالي محترم كانت تحتاجه سافاري آنذاك، وبالطبع طلب البروفيسور بارتيلي علاء عبد العظيم سيء الحظ لتولي المسؤولية في تطبيق اختبار العلاج الجديد بالتعاون مع نظير الطبيب الهندي والبروفيسور آرثر شيلبي،والذي كان غير مرحب بهانز، إلا أن علاء لم يرى جدوى لهذا الاختبار لتوافر علاج لمرض الملاريا، بالإضافة إلى أنه بسبب هذه التجربة، راح أكثر من ثلاث وفيات، ليقوم علاء بإرسال الدواء في خمسة جرعات إلى الطبيب مورجان في فندق فيكتوريا كي يقوم بتحليل مكونات هذا العقار، لتكون المفاجأة حينها.
بين هذا العدد الجشع البالغ والذي يتخذه العديد من الأشخاص للوصول إلى الكثير من المال، بالإضافة لمحاولتهم قمع كل طريقة لإظهار الخير أو إصلاح الأمور، وتغيير العالم حتى وصل الأمر إلى استخدام الدواء كوسيلة للتجارة.
أتطلع لسماع الأجزاء التالية.

























