غلاف رواية الرقص على أرغن الرب مارك أمجد، يظهر امرأة عارية الكتفين من الخلف ملتف حولها ثعبان فاتح اللون، بخلفية داكنة غامضة.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الرقص على أرغن الرب

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

في عام 2030 تردت الأحوال الإقتصادية في جمهورة مصر العربية ، لدرجة إختفت معها الشريحة الوسطى من الشعب ، وقد أُستغلت هذه الظروف من قبل التكوينات الجهادية التي عششت في مصر قبل هذا الزمن بعهد طويل ( وعلى رأسها طبعاً داعش ) ، فأستقطبت عدداً مهولاً من الشباب الجامعي اليائس ، ورتبت لكل منهم لقاء مع إثنين وسبعين من الحور العين ، وبالفعل ، وفي فترة قصيرة جداً عايش أقباط مصر ما سمعوا أن أجدادهم مروا به في عصور الإضطهاد ، مذابح في كنائس ، ليست صغيرة أو غير مؤمنة ، بل في مطرانيات وكاتدرائيات تضم داخلها مؤسسات خدمية ، في مناسبات لا يقل قاصدوها عن ثلاثة آلاف مُصلياً ، بين تفجير وحرق وهدم ، وهجوم من بلطجية بأسحة عشوائية ، أو مسلحين محترفين ببنادق آلية . لم ترتخِ الدولة ولم تتجاهل آفتها ، بل إعترفت بأن هناك إرهاباً حقيقياً "تأمل" صده ، الأمر الذي أقلق الكنيسة . بدأت الكنيسة تثراجع نفسها ، وتساءلت عن السياسة التي سينتهجها المسيح في مثل هذا الموقف ، ثم إنتبهت إلى أن المسيح لم يُوضع في هذا الموقف . شكلت الكنيسة المصرية تنظيماً سرياً يحمي الأقباط في كنائسهم ، ويقتنص العناصر الجهادية التي لم تصلها يد الحكومة بعد ، ولم تفعل الكنيسة هذا كنوع من المساعدة للنظام ، بل كإنفراد بحق الإنتقام ، وبالفعل إستطاع هذ التنظيم أن يوفر بشكل سري تأميناً أفضل بكثير من التي كانت تقدمه الداخلية . ضباط وأطباء ومثقفون أقباط ، مُتقاعدون من مناصبهم ومُلتزمين دينياً لحد بعيد .. كل هؤلاء إجتمعوا بشكل جِدي وبمحض موافقتهم تحت إسم : ( حراس أورشليم ) . وقد تم إرسالهم إلى اديرة مُنعزلة بالصحاري ، وهناك تم تحويلهم لمحاربين .
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3 1 تقييم
15 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية الرقص على أرغن الرب

    1