سبيل الغارق: الطريق والبحر > اقتباسات من رواية سبيل الغارق: الطريق والبحر

اقتباسات من رواية سبيل الغارق: الطريق والبحر

اقتباسات ومقتطفات من رواية سبيل الغارق: الطريق والبحر أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

سبيل الغارق: الطريق والبحر - ريم بسيوني
تحميل الكتاب

سبيل الغارق: الطريق والبحر

تأليف (تأليف) 4.3
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

  • يقول الشاطر حسن إن الذاكرة مؤلمة، ووجعها أسوأ من وجع الذل فعندما تذكره اليمامة بانتصاراته، يدرك مدى عجزه وقلة حيلته في البداية توسل إلى اليمامة أن تبقي على الذاكرة ولو أبقت عليها فسوف يتذكر عمره الطويل والسبل التي غزاها بجيوشه .

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • أنا لا أحبك لأني أحتاجك، بل أحتاجك لأني أحبك.

    مشاركة من omar alkaabi
  • ولكني لا أريد أن أكون سيدك، بل رفيق روحك، لا التحام بين روحين لو كانت إحداهما تحلق فوق الأخرى وتخنقها"

    لا أذكر أنني قطعت رواية في المنتصف وعدت إليها ثانية بمثل هذا الشغف وتلك الحماسة،كلما أنهيت سطور جزء منها،وعدتها قبل أن أعد نفسي أنني سأعود إليها،طفر الدمع من عيني في مواطن كثيرة لكن أبرزها عندما انتصر الحب والتحمت روحيهما وأدركا أنهما ينتميان لبعضهما البعض عندما ثأر لمحبوبته جليلة ممن استأثر ظلماً بحقها وميراثها.

    نجحت ريم بسيوني أن تجعلني ألهث وراء الأحداث كأنني أعايشها لحظة بلحظة وشجعتني على تحميل جميع رواياتها كي أستمتع بمذاق السعادة مرات ومرات❤️❤️

    مشاركة من أماني هندام
  • قال ألفونسو: وكأنك تسألني أين الطريق؟ لِمَ أجيب على أسئلتك ولو أجبت لِمَ أصدق؟ لو عرفت تتعذب، ولو لم تعرف تتعذب لو أدركت تندم ربما بعد فوات الأوان، ولو لم تدرك تموت بغفلتك لا محالة في تاريخك غرق وسبل ونجاة.

    مشاركة من حبيبة شريف
  • لو كنت تطلب الأمان بالولد فلا أمان على الأرض، ولوكنت تريد حفظ الحق والإرث فكلها أملاك الله يورثها من يشاء من عباده. في محاولتك فناء وتلاهٍ عن العبادة.

    مشاركة من Heba Soliman
  • الموت ليس غدرًا ولا مفاجأة، ربما نحن من نسير فيها وكأننا مخلدون، هو النسيان الذي يفاجئنا وليس الموت، الضلال يتبع البشر دومًا، أما الموت فملتزم بموعده، لا يفاجئنا، نحن من لا نستعد لاستقباله.

    مشاركة من Dana Tabbaa
  • وكأن للمجذوب قوة خارقة حتى السلطان لا يملكها. أتعرف لماذا؟ لأن المجذوب لا يخاف السلطان. فقد غريزة الخوف بينما كلنا نخاف، نخاف الموت، والفقر، والفقد، والحب، والطرقات المظلمة التي لا نعرفها.

    مشاركة من Dana Tabbaa
  • الموت ليس شرًّا. هو وصول وراحة. وللبعض موعد لدفع الثمن. هي إرادة الله أتقبَّلها دومًا.

    مشاركة من Dana Tabbaa
  • اللهفة يا هانم كالموت، تصيب كل قلب على حدة، لا يوجد شوق كشوق ولا عشق كعشق. كما لا توجد كف مطابقة لكف، ولا ألم مطابق لألم.

    مشاركة من Dana Tabbaa
  • يا أستاذ أعتقد أن الحرية التي نبغيها أكبر من مجرد شرب الخمر أو القبلة، هي حرية في المعرفة والفهم، هي طريق للتنفس والتطور. هي التمكين من كل ما يحرمه علينا الرجال وليس ما يحرمه الدين.

    مشاركة من Dana Tabbaa
  • التوق للمستحيل يعذب، والعذاب يغسل النفس والعين، فترى وتفهم. لا تحاول محو العذاب بل استفد من وجوده لتبصر وتفهم. في الإدراك رضًا وفوز ونجاة

    مشاركة من Dana Tabbaa
  • تذكر أن الطرق في هذه الدنيا ثلاثة: طريق للتقرب إلى الله، وطريق للعيش في رضًا بالقضاء، وطريق للسيطرة على البحور.

    مشاركة من Dana Tabbaa
  • تسألني عن السبيل وأنا لا أعرفه. لو عرفته لزال العذاب، وشفيت النفس، وليس لإنسي أن يعيش بلا عذاب. نمضي في العمر، وكأننا نعرف السبيل، وندعو الله بالصراط المستقيم، وعند انقضاء العمر يبدو السبيل بعيدًا وملتويًا كثعبان موسى.

    مشاركة من Ahmed Negm
  • الموت ليس غدرًا ولا مفاجأة، ربما نحن من نسير فيها وكأننا مخلدون، هو النسيان الذي يفاجئنا وليس الموت، الضلال يتبع البشر دومًا، أما الموت فملتزم بموعده، لا يفاجئنا، نحن من لا نستعد لاستقباله.

    مشاركة من رانيا رشوان
  • «عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه..».

    مشاركة من رانيا رشوان
  • وبعد هزيمة يوليو67 ظهرت السيدة مريم العذراء، عدة مرات عند كنيسة الزيتون، وتقول المؤرخة عفاف لطفي السيد مارسو، إن ظهور مريم كان معجزة، ظهرت لتطمئن المصريين بعد الهزيمة، وكثيرًا ما بكوا حينها، واشتكوا لها همًّا ثقيلًا ظهرت مريم في شارع طومان باي.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • معركة ديو البحرية عام 1509 تعتبر من أهم المعارك البحرية على الإطلاق، لتأثيرها على تغيير مجرى التاريخ في العالم. ودارت بين المماليك المصرية بالتحالف مع جمهورية البندقية حينها وملوك الهند وبعض الجنود العثمانية وقادها الأمير المملوكي حسين الكردي.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • والإنسان يكره السعي، ويخشى الذاكرة يريد الطرق الآمنة والمألوفة دومًا؛ فالمجهول يزعجه، ويخرج هلعه، والذاكرة كلها مفاجآت ‫ - في التاريخ بصيرة..أعرف هذا وأدرك ‫ - تريد أن تعرف. أين الطريق؟ ‫ - أريد أن أعرف هل أنت صديق أم عدو؟

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • وهمس لنفسه وليس لابنه وهو لم يزل يضمها: «عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه..» ‫ وأقسم أحمد يومها أنه رأى خطوط العمر التي تتكاثر حول عيني والده قد بلغت الألف خط أو يزيد.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • تستمر في الصناعة والتصدير وتحدي الإنجليز، حتى يُفتح الباب للمصريين، فيسيروا في طريق البحر ‫ - ولو دخلت السجن؟ ‫ - لو خفت لن تجازف، ولو لم تجازف تغرق احفظ جملتي ولا تنساها تعدني الآن ‫ وعده الابن في قلق .

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
1 2 3 4 5
المؤلف
كل المؤلفون