الحكم العطائية > اقتباسات من كتاب الحكم العطائية

اقتباسات من كتاب الحكم العطائية

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الحكم العطائية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

الحكم العطائية - ابن عطاء الله السكندري
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ‫‏لا يكن تأخر أمد العطاء، ‏

    ‫‏مع الإلحاح في الدعاء، ‏

    ‫‏موجبا ليأسك؛ ‏

    ‫‏فهو ضمن لك الإجابة، ‏

    ‫‏فيما يختاره لك، لا فيما تختار لنفسك، ‏

    ‫‏وفي الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد. ‏

    مشاركة من Ayat Ahmad
  • الحكمة السادسة والثمانون ‏

    ‫‏إن أردت أن يكون لك عز لا يفنى، ‏

    ‫‏فلا تستعزَنّ بعزٍ يفنى. ‏

    مشاركة من عبدالله الصبحي
  • ‫‏من ظن انفكاك لطفه، عن قدره، ‏

    ‫‏فذلك لقصور نظره. ‏

    مشاركة من Asma Adam
  • ‫‏إنما جعل الدار الآخرة محلا لجزاء عباده المؤمنين؛ ‏

    ‫‏لأن هذه الدار لا تسع ما يريد أن يعطيهم، ‏

    ‫‏ولأنه أجّل أقدارهم عن أن يجازيهم في دار لا بقاء لها. ‏

    مشاركة من Asma Adam
  • ‫‏لا تترك الذكر، ‏

    ‫‏لعدم حضورك مع الله فيه؛ ‏

    ‫‏لأن غفلتك عن وجود ذكره، ‏

    ‫‏أشد من غفلتك في وجود ذكره، ‏

    ‫‏فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة، ‏

    ‫‏إلى ذكر مع وجود يقظة، ‏

    ‫‏ومن ذكر مع وجود يقظة، ‏

    ‫‏إلى ذكر مع وجود حضور، ‏

    ‫‏ومن ذكر مع وجود حضور، ‏

    ‫‏إلى ذكر مع وجود غيبة، ‏

    ‫عما سوى المذكور:

    ‫ﭐﱡﭐ  ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﱠ

    مشاركة من Asma Adam
  • ‫‏لا ترفعن إلى غيره حاجة، هو موردها عليك، ‏

    ‫‏فكيف يرفع غيره ما كان هو له واضعا؟! ‏

    ‫‏من لا يستطيع أن يرفع حاجة عن نفسه، ‏

    ‫‏فكيف يستطيع أن يكون لها عن غيره رافعًا؟! ‏

    مشاركة من Asma Adam
  • ‫‏الحكمة الثانية والأربعون ‏

    ‫‏لا ترحل من كون إلى كون؛ ‏

    ‫‏فتكون كحمار الرحى، يسير والمكان الذي ارتحل إليه، ‏

    ‫‏هو الذي ارتحل منه، ‏

    ‫‏ولكن ارحل من الأكوان إلى المكوّن: ‏

    ‫ﭐﱡﭐ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﱠ

    ‫‏وانظر إلى قوله صلى الله عليه وسلم: ‏

    ‫‏«فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، ‏

    ‫‏فهجرته إلى الله ورسوله، ‏

    ‫‏ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، ‏

    ‫‏أو امرأة يتزوجها، ‏

    ‫‏فهجرته إلى ما هاجر إليه». ‏

    ‫‏فافهم قوله عليه الصلاة والسلام، ‏

    ‫‏وتأمل هذا الأمر، إن كنت ذا فهم، والسلام. ‏

    ‫‏***‏

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • من تمام النعمة عليك: ‏

    ‫‏أن يرزقك ما يكفيك، ‏

    ‫‏ويمنعك ما يطغيك. ‏

    مشاركة من أماني هندام
  • من تمام النعمة عليك: ‏

    ‫‏أن يرزقك ما يكفيك، ‏

    ‫‏ويمنعك ما يطغيك. ‏

    مشاركة من أماني هندام
  • تطلّعُك إلى بقاء غيره ‏

    ‫‏دليل على عدم وجدانك له، ‏

    ‫‏واستيحاشك لفقدان سواه ‏

    ‫‏دليل على عدم وصلتك به. ‏

    مشاركة من أماني هندام
  • ليس كل من ثبت تخصيصه كمل تخليصه. ‏

    مشاركة من أماني هندام
  • ربما فتح لك باب الطاعة، ‏

    ‫‏وما فتح لك باب القبول، ‏

    ‫‏وربما قضى عليك بالذنب، ‏

    ‫‏فكان سببًا في الوصول. ‏

    مشاركة من أماني هندام
  • بسَطَك، كيلا يبقيك مع القبض، ‏

    ‫‏وقبضك؛ كيلا يتركك مع البسط، ‏

    ‫‏وأخرجك عنهما؛ ‏

    ‫‏كيلا تكون لشيء دونه. ‏

    مشاركة من أماني هندام
  • لا تترك الذكر، ‏

    ‫‏لعدم حضورك مع الله فيه؛ ‏

    ‫‏لأن غفلتك عن وجود ذكره، ‏

    ‫‏أشد من غفلتك في وجود ذكره، ‏

    ‫‏فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة

    مشاركة من أماني هندام
  • لا ترحل من كون إلى كون؛ ‏

    ‫‏فتكون كحمار الرحى، يسير والمكان الذي ارتحل إليه، ‏

    ‫‏هو الذي ارتحل منه، ‏

    ‫‏ولكن ارحل من الأكوان إلى المكوّن

    مشاركة من أماني هندام
  • كيف يتصور أن يحجبه شيء، ‏

    ‫‏وهو الذي أظهر كل شيء؟ ‏

    ‫‏كيف يتصور أن يحجبه شيء، ‏

    ‫‏وهو الذي ظهر بكل شيء؟ ‏

    ‫‏كيف يتصور أن يحجبه شيء، ‏

    ‫‏وهو الذي ظهر في كل شيء؟ ‏

    ‫‏كيف يتصور أن يحجبه شيء، ‏

    ‫‏وهو الذي ظهر لكل شيء؟ ‏

    ‫‏كيف يتصور أن يحجبه شيء، ‏

    ‫‏وهو الظاهر قبل وجود كل شيء؟ ‏

    ‫‏كيف يتصور أن يحجبه شيء، ‏

    ‫‏وهو أظهر من كل شيء؟ ‏

    مشاركة من أماني هندام
  • ❞ إنما أجرى الأذى على أيديهم؛ ‏

    ‫‏كي لا تكون ساكنًا إليهم، أراد أن يزعجك عن كل شيء، ‏

    ‫‏حتى لا يشغلك عنه شيء.⁠‫ ❝

    مشاركة من Doha Qeri
  • ❞ من تمام النعمة عليك: ‏

    ‫‏أن يرزقك ما يكفيك، ‏

    ‫‏ويمنعك ما يطغيك.⁠‫ ❝

    مشاركة من Doha Qeri
  • ❞ الغافل إذا أصبح ينظر ماذا يفعل؟ ‏

    ‫‏والعاقل ينظر ماذا يفعل الله به؟ ‏ ❝

    مشاركة من Doha Qeri
  • ❞ الحكمة السادسة والثمانون ‏

    ‫‏إن أردت أن يكون لك عز لا يفنى، ‏

    ‫‏فلا تستعزَنّ بعزٍ يفنى.⁠‫ ❝

    مشاركة من Doha Qeri
1 2
المؤلف
كل المؤلفون