هنا يعيش إنسان مات أثناء حياته
لا تولد قبيحًا > اقتباسات من رواية لا تولد قبيحًا
اقتباسات من رواية لا تولد قبيحًا
اقتباسات ومقتطفات من رواية لا تولد قبيحًا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
لا تولد قبيحًا
اقتباسات
-
وأن زهوراً حزينة تنمو فوق جثمانه الميت الذي تحوّل إلى تراب.
مشاركة من Shorman Sara -
❞ أنا أعي تماماً كيف حرمني القبح من الحب والعمل والحرية.. كانت عيون الآخرين تلمع من حولي دائماً بسخرية شديدة.. تذكّرني دائماً بأن أعود إلى حجمي الحقيقي كما يرسمه الناس، وليس كما هو في الحقيقة.. ❝
مشاركة من Fidaa Jawad -
❞ لا أحد في هذا العالم يحب الإنسان القبيح.. لا أحد يشفق عليه، أو يثق فيه. إنه المرفوض الأول.. المكروه الأول.. المعذّب الأول.. إنه ضمن وخارج إطار الحياة المألوفة، يعيش وحيداً ويتعذب وحيداً ويموت وحيداً. ❝
مشاركة من Fidaa Jawad -
الآن بدأ يشعر بخجل عميق من نفسه.. كراهية لكلّ من شارك في صنع خديعته.. كان يظن أن الناس يتصرفون بحنان ونبل في كل مرة يشاهدون فيها إنساناً قبيحاً..يفسحون له الطريق.. يديرون رؤوسهم إلى الناحية الأخرى حتى لا يؤذوا مشاعره.. لم يكن يتصور أن الناس يقتلون الإنسان القبيح في كل مرة يرونه فيها..
مشاركة من Marwa fathy -
أتصوّر لو أنني رأيت الإله، في لحظات الحزن الفظيعة في حياتي، لما تردّدت في إطلاق الرصاص عليه، فما صنعه هذا الإله بي يُعدّ جريمة لا يمكن اغتفارها..
مشاركة من عبدالرحمن ع. الطناني -
إنهم ليسوا أكثر من مجموعة قطط ضالة تلتقط رزقها من أيّ مكان يصادفها في مدينة الموتي التي لا تعرف غيرها.. تنام في أيّ مكان.. أحياناً بين المقابر المتهدّمة..
مشاركة من Marwa fathy -
تمنى الانتماء إلى عالم بلا خوف وبلا مهانة.. بلا ركلات أقدام في مؤخرته، أو صفعات على وجهه..
لكنه كان يعلم أنّ هذا العالم لن يوجد أبداً في حياته.
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
تمنى الانتماء إلى عالم بلا خوف وبلا مهانة.. بلا ركلات أقدام في مؤخرته، أو صفعات على وجهه..
لكنه كان يعلم أنّ هذا العالم لن يوجد أبداً في حياته.
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
القبح، في رأيي، مشكلة لا حلّ لها إلا في إعادة خلق الحياة من جديد بلا أخطاء أو تفرقة، أو، على الأقل، بزرع الحنان والحب في قلوب الناس وتعويدهم على النظر بموضوعية وحنان إلى الإنسان القبيح، والاعتراف له بحق الحياة والمشاركة مع الآخرين.
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
الناس هم منطلق المشكلة، تبدأ منهم وتنتهي إليهم. ولو أنّ الناس كانوا أناساً حقيقيين ممتلئين بالدفء الإنساني والحنان، كما ينبغي أن يكون الناس، لتقلصت مشكلة القبيح إلى الصفر
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
لا أحد في هذا العالم يحب الإنسان القبيح.. لا أحد يشفق عليه، أو يثق فيه. إنه المرفوض الأول.. المكروه الأول.. المعذّب الأول.. إنه ضمن وخارج إطار الحياة المألوفة، يعيش وحيداً
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
إذ رغم أنّ تدمير معنويات إنسان، وسلبِه آدميّتَه، أخطر كثيراً من سلبِه حاسةً من حواسه، وأبعد أثراً في تدمير حياته وتشويهها،
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
إذ رغم أنّ تدمير معنويات إنسان، وسلبِه آدميّتَه، أخطر كثيراً من سلبِه حاسةً من حواسه، وأبعد أثراً في تدمير حياته وتشويهها،
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
القبح هو الفكرة المسيطرة تماماً على حياتي ومشاعري. أبدأ منه وأنتهي إليه، فهو محطة البدء والوصول بالنسبة إلي.. القبح هو ذلك الرماد الأسود المتراكم فوق كلّ ذرات وجماليات ومتع حياتي يصبغها بلونه القاتم الرمادي.. إنه الضوء الأسود الذي يشعّ في كل اتجاهات حياتي فيمنع عني الرؤية الشفافة الواضحة للأشياء والناس.
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
أبي.. بنوّتي لك تمنعني من كراهيتك.. لا أعتقد أنني حقيقةً أكرهك.. لكنني لا أستطيع أن أغفر لك أنك أحضرتني إلى عالمٍ يناصبني العداءَ الشديد حتى نخاع عظامه.. خلقتني غريباً يا أبي، أبحث عن الانسجام في عالم مليء بالفوضى.. أتعذب.. أتعذب وحدي دائماً على إيقاع ضحكات الآخرين،
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
الشمس… عشت في الظلام كل سنوات عمري.. أرجو أن تشرقي فجأةً في حياتي لتبدّدي الظلام من حولي.. لتبعثي الدفء في أوراقي الجافة الميتة.. موعدنا.. الأفق.. أيّ مكان وزمان تختارين.
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
الشمس… عشت في الظلام كل سنوات عمري.. أرجو أن تشرقي فجأةً في حياتي لتبدّدي الظلام من حولي.. لتبعثي الدفء في أوراقي الجافة الميتة.. موعدنا.. الأفق.. أيّ مكان وزمان تختارين.
مشاركة من Shehab El-Din Nasr
| السابق | 1 | التالي |