“إن تاريخ الإنسان لهو شيء يشبه ذلك الشعير. حتى إن لم يتمكن من أن ينغرس في التربة لينتج الأزهار فما المشكلة؟ ألن يُطحن ثم يصير خبزًا؟ إنما الحبة التي لا تُطحن هي التي تكون بائسة للغاية. ما رأيك؟”.
تحميل الكتاب
اشترك الآن
الشعير
نبذة عن الرواية
تشوي موكيونج، فتاة كورية، تشرف على بناية يسكنها عدد من المستأجرين، تعاني من تبعات قصة حب فاشلة مع حبيبها ابن الطبقة الثرية الذي يواجه مشاكل قضائية إضافة إلى رفض والده للعلاقة العاطفية بين ابنه وتشوي؛ أما والدتها فتتزوج مجددًا، لتزيد من تعقيدات حياتها. يسكن مستأجر جديد غامض وغريب الأطوار في البناية حيث تتوطد علاقته مع موكيونج وتدور بينهما نقاشات عميقة في الفلسفة والتاريخ. تجري الأحداث في النصف الأول من القرن العشرين، لكنها تطرح أسئلة صالحة حتى اليوم. رواية قصيرة مكثفة وممتعة إلى أقصى حد.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2020
- 104 صفحة
- [ردمك 13] 9789778211559
- دار صفصافة للنشر
138 مشاركة
اقتباسات من رواية الشعير
مشاركة من Khaled Zaki
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Subhi Najjar
الأفكار في هذه الرواية مهمة، خصوصاً التأملات حول العلاقة بين الثقافة المحلية والفكر الأوروبي. وبالنظر إلى أن الرواية كُتبت عام 1941، فمن المدهش أن تبقى هذه الأسئلة ذات صلة حتى اليوم. لكن النقاشات الفلسفية تظهر بشكل مختصر في حوارات قصيرة بين الشخصيات من دون تعمّق كافٍ. يبدو أن دخول المستأجر إلى حياة البطلة كان بمثابة عنصر يحرك الركود الفكري في حياتها ويدفعها إلى رحلة من الوعي، ليس فقط لقراءة الكتب بل للتفكير في العلاقة بين الفلسفة الشرقية والأوروبية. الرواية تبدو أقل شبهاً بالرواية التقليدية وأكثر كأنها لقطة أو مشهد من حياة البطلة في لحظة حاسمة من اليقظة الفكرية. التقييم: 3.5 من 5.
-
Khaled Zaki
فكرة واحده لكنها اصيله وحقيقيه أراد الكاتب اتصالها لقرائه من خلال حكاية عمليه وقعت في ثمانين صفحة
أعجبتني















