صياد النسيم - محمد المخزنجي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

صياد النسيم

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

(( صياد النسيم )) ليس مجرد عنوان لقصة من القصص الست عشرة في هذا الكتاب، بل هو إشارة إلى روح الكتابة التي تستخرج من هجير الواقع نسائم سحرية خافية، مواسية بعذوبتها، وناقدة برفيفها، يبرع في استخراجها من مكامنها – بدأب المعرفة وحساسية الفن – الدكتور محمد المخزنجي، أحد أهم فرسان القصة العربية الحديثة منذ ظهور كتابه الأول (( الآتي )) وحتى الآن، فهو لا يزال يكتشف لهذا الفن آفاقا غير مطروقة، يرتادها بابتكارات نشطة وجرأة لا تفتر، وروح حلوة بأقصى المستطاع، في مواجهة البلادة والقسوة.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.7 10 تقييم
89 مشاركة

اقتباسات من رواية صياد النسيم

«الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يعبر عن عواطفه بذرف الدموع

مشاركة من عبدالله فؤاد
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية صياد النسيم

    11

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    صياد النسيم

    مجموعة قصصية للكاتب محمد المخزنجي - فيها الكثير من السياسة والاسقاطات - والحق يقال أن الكاتب حكاء بارع - تشعر بكلماته التي تصف المشهد بدقة شديدة وبعين قادرة على التقاط أدق التفاصيل وكأننا نشاهد فيلماً ما، فهذا مثلاً اقتباس من قصته الأولى: "دندنت في نسيم آخر الليل. وفي ضحى اليوم التالي بعدما استيقظنا وجدت نفسي وأنا أعد الإفطار البسيط مما تيسر.. أدندن. أغني للنجوم الزاهرة في طاسة البيض المقلي ولرشة الفلفل الأسمر والملح على وجه النجوم أغني. أغني لشرائح الخبز المُقمَّر في تناسقها على حافة الطبق، وأُغنِّي لوردات الطماطم وثلاث زيتونات منسية رصعت بها حمرة الباقة. أغني لانسكاب قليل الحليب في حضن القهوة الساخنة". كلام جميل فعلاً تستطيع أن تراه وتشمه وتتذوق طعمه في فمك!

    وهذا وصف دقيق ومختصر عما صوره الكاتب من معنى حول القصة الثانية "كيف تصور الثمانية أنهم إذ يُحضرون إليها كل احتياجات البيت يخدمونها. لم يدركوا أبدا أنهم يحرمونها من رؤية الدنيا الواسعة خارج الحارة على مقربة خطوات. كانوا يسجنونها، وهي تؤدي في سجنها عملاً بحجم الأشغال الشاقة لأبنائها"

    واستخدامه هنا للتعبيرات المختلفة عن الحر مدهشة "أكثر من مليوني سيارة لا تتوقف عن دهس شوارع هذه المدينة المتورمة بلا انقطاع نافِثةً في صدرها الذي انعدمت رئاته الخضراء غازات عوادمها وحرارة هذه العوادم. يسكنها عشرون مليونا يشهقون من صهدها ويزفرون صهدا. وينضاف إليهم أكثر من خمسة ملايين ولا يغادرون إلا في الليل. يشاركون في إحياء مهرجان الصهد المكلل بمئات آلاف أجهزة التكييف التي لا تتوقف كمبروسوراتها عن طحن الهواء لتنفثه باردا داخل البيوت وتخرجه زفرات ساخنة ورطبة تزيد طين التلوث بلة. تتحول المدينة إلى جزيرة حرارية جهنمية"

    كم تحدث عن السرطان "نوع من السلوك الإجرامي لا يماثله إلا سلوك الغزاة والطغاة، حفنة من شذاذ الآفاق يفرضون وجودهم الشره على الكثرة من الودعاء والمسالمين والذين يمشون على الأرض هونا، وفي شراهة توسعهم ينشرون أتباعا يماثلونهم في العدوانية والنهم يضربون في كل اتجاه للسيطرة على بقاع جديدة والطغيان على بشر آخرين"

    استمعت إليها على تطبيق "ستوري تيل"

    #فريديات

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    تدفعك كتابات د.محمد المخزنجي إلي التأمل، حيث الفكره و الرساله عبر لغه رصينه و سلسه في آن واحد فيتسرب إليك شعور بالراحه و السكينه.

    ست عشرة قصة قصيره تطوف بك في نواحي و عوالم مختلفه، مقتربا من الواقع و محلقا في الفانتازيا فتلفحك منها نسائم و عبرات إنسانية.

    أربع منها تحديدا لامست عندي شيئا ما، و هي بترتيبها في المجموعه كالآتي

    "مقتل ساحر الزجاج" و معضلة إنكشاف المستقبل ، هل تكون نعمه أم نقمه؟؟ هل يتحمل الإنسان إنكشاف جوهر و مكنون من حوله و يتسع عقله لذلك ؟؟ هل يتقبل الناس فضح سرائرهم لكائن من كان؟

    "ننتظر و نراقب" عن تصاريف القدر و قلق الإنتظار فإعادة النظر ثم التسليم و الرضا بردا و سلاما.

    "زوموا" عن الإعتراض و التذمر الصامت بدون دفع أثمان باهظه، و الآثار المفاجئه لأي تعبير حتي و لو كان صامتا.

    "تميمة الألزهايمر" حيث التماهي مع لعبة التخفي إختيارا، فيتحقق الغياب إجبارا -بدون سابق إنذار- مع حضور ظاهري يدعمه المحبين و المتعلقين بالأمل في العوده و النجاه من غياهب النسيان عبر جرعات مكثفه من الحب العفوي الغير مشروط.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    تم إنتاجه في

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    ممل

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون