نبوءة قصر السلطان - مروى جوهر
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

نبوءة قصر السلطان

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

يقف “حكيم” في بقعةٍ محفوفة بالمخاطر بين الماضي والحاضر، لا هو قادر على فهم الرسائل الغامضة، ولا يستطيع المضي قُدُمًا في حياته! حكاية غاية في الغموض لرجلٍ مهووس بالتاريخ والآثار، تطارده أحداثٍ غير عادية، وكلُّ ما يمكنه فِعله هو البحث وراء تلك الغرائبيات التي تلاحقه من زمنٍ بعيد. في تلك الرواية • مشاهد حقيقية من سيرة السلطان “الناصر حسن بن محمد بن قلاوون” الغامضة والمثيرة. • رسائل من الماضي وصراعات البلاط الحاكم، تتجسد بالكامل أمام أعيننا في ومضاتٍ خاطفة. • محاولات تنجح أحيانًا وتفشل أحيانًا أخرى في فك اللغز الذي يربط حياة البطل بتلك الحِقبة. تُرى هل ينجو “حكيم” ويتمكن من كشف الأسرار في النهاية؟ وكيف يُمكن لشابٍ عادي مثله أن يُفنِّد حكايات وتفاصيل طمَسها التاريخ في جعبته لمئات السنين؟ رواية تمزج أدب التاريخ والسيرة بالغموض والرُّعب، في سردٍ تثيره مشاعر الخوف والأمل. ويعرفنا على تفاصيل حكاية تظل من أهم حكايات التاريخ في فترةٍ فارقة من حُكم الدولة المملوكية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.2 87 تقييم
594 مشاركة

اقتباسات من رواية نبوءة قصر السلطان

كُنت أظن أن الطاعون سيجعل الناس تتعظ، سيجعلهم يتركون مطامع الدنيا حتى يعملوا لآخرتهم، لكنهم لم يزدادوا إلا بطشًا وجشعًا، وهذا من عجيب أمرهم.

مشاركة من Oumaima Elmamouny
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية نبوءة قصر السلطان

    88

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    التاريخ ملئ بالقصص والحكايات التي ترتبط ارتباط كُلي بالأشخاص والأماكن ، رغم تخرجة من كلية الآثار لأنه عاشق للتاريخ المصري إلا أن ظروفه أوجبت عليه العمل في وظيفة أخري.

    قرر حكيم أن يعيش حياتة التي أراد ، ترك وظيفتة وعاد إلي مسقط رأسه في منطقة زقاق المستكفي الغنية بالآثار والتاريخ الذي لا ينتهي.

    الأصل في العمل أنه تاريخي ، لكن التاريخ ليس بمعزل عن الظروف الاجتماعية وتقلباتها بين الأزمنة ، كان حكيم يدور مع ما يحدث حولة ، في علاقتة الزوجية وظروفة الاجتماعية ، يتقلب وتضطرب علاقته حتي مع نفسه ، تقسو الحياة علينا في الكثير من الأوقات ، ندور حول أنفسنا ونتقلب بين جنباتها باحثين عن ركن مُريح لكن هيهات أن نعثر عليه.

    وعلي الجانب الآخر من الحكاية ، كُنا نشهد فترة صعبة في دولة المماليك ، حيث توفي السلطان الناصر بن قلاوون وتركت وفاتة الباب مفتوحاً لصراعات مُستمرة بين أبناءة وسلاطين المماليك المتطلعين للسيطرة علي السلطان الجديد والتآمر عليه لإمساك زمام حكم البلاد.

    تولى السلطان حسن بن الناصر محمد قلاوون عرش مصر، كسلطان للدولة المملوكية بعد أخيه المظفر زين الدين حاجى بن الناصر محمد الذي قتلة المماليك بعدما سئموا من تصرفاته العشوائية التي تسببت في الغلاء وبددت خزانة الدولة في مصر والشام ، حينما تولي السلطان حسن الحكم كان صغير السن ولم تكن الولاية كاملة له حتي يبلغ سن الرشد ويكون أهلاً لإدارة شؤون الدولة.

    طالت النزاعات بين المماليك والأُمراء في ظل وضع إجتماعي صعب ومقيت ، فقد كان من الحظ السيء للسلطان حسن أن حل الوباء علي مصر والشام في عهده ، وباء الطاعون القاتل الذي لم يعرف له دواء ولا طال أحد منه شفاء.

    وفي نفس الظروف المُشابهه كانت الفترة الزمنية التي نرافق فيها حكيم في قصتة في العام ٢٠٢٠ ، حيث حلّت الكورونا مُتفشيه ومنتشرة في العالم أجمع ، وهو تداخل مناسب جدا وتوظيف رائع من الكاتبة لربط الأحداث وسهولة دمجها بالتاريخ الذي يُثبت يقيناً ومع الوقت أنه يُعيد نفسه.

    الرواية ممتعة جداً ، لا تنتمي لأدب الرعب ، لكن بها لمحات من إثارة وغموض وخيالات مُربكة ، وُضعت بشكل مميز لربط الزمن الحديث بالقديم والمزج بين الحكايتين.

    الاسلوب السردي سلس وناعم ، واللغة الحوارية بسيطة رغم فصاحتها ، والحكايات التاريخية رغم كثرتها هي وشخوص العمل والحضور من أبطال التاريخ لكن الكاتبة جمعت كل ذلك في تداخل اجتماعي وسياق قصصي جميل ، لا يعيبه سوي أنه ينتهي سريعاً.

    القراءة الأولي لأعمال الأستاذة مروي جوهر ولكنها بالقطع ليست الأخيرة.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مخاطرة من الكاتبة!

    قصة عن حكيم المنتقل إلى المعيشة في بيت قديم ورثه عن عائلته بمنطقة متفرعة من شارع أحمد بن طولون ضد رغبة زوجته، مما رفع من حدة التوتر القائم بينهم بسبب استقالته كم العمل في بنك استثماري ليمارس وظيفة مرشد سياحي بسبب هوسه القديم بالتاريخ.

    علي خط درامي آخر سنة 748 هجرية في عصر المماليك نشاهد تجمع الأمراء للبت في أمر طغيان السلطان المظفر ابن السلطان الناصر محمد بن قلاوون فالعزل والقتل!

    ظواهر خارقة تتكرر لحكيم بدون تفسير تدفعه للكفر!

    وباء يضرب البلاد والعباد في الماضي والحاضر.

    صراعات الحكم مؤامرات السلطة.

    رعب فانتازي من طراز خاص.

    بالفعل يمكن اعتبار الرواية مخاطرة حقيقية من الكاتبة، فهي تصنف ككاتبة رعب تقدم رواية اجتماعية مطعم بعناصر فانتازيا ورعب.

    يحسب لها الخروج من دائرة الراحة ولكن الخلطة شبيهة بعملها السابق عمارة آل داوود.

    أعجبني توثيق الفترة والربط بين الماضي والحاضر.

    أشجع الكاتبة علي تغيير الجلد والتدريب.

    للمزيد من التفاصيل مراجعة مرئية للعمل دون حرق للأحداث

    # كوكب_الكتب 🌍

    # العراف 😎

    ****

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    في عالمٍ تتداخل فيه الأحداث بين الماضي والحاضر، نلتقي بـ "حكيم"الرجل الذي يعشق الآثار والتاريخ. يضع قدميه في عالمٍ جديد عندما يتخذ قرارًا مصيريًا بترك وظيفته كمحاسب والتفرغ للعمل كمرشد سياحي. ومع اندلاع وباء كورونا في عام 2020، تنقلب حياته رأسًا على عقب، ويجد نفسه يعود إلى بيت عائلته القديم في شارع أحمد بن طولون.

    في الوقت نفسه، نتعرف على السلطان "الناصر حسن بن محمد بن قلاوون"، وحكمه في القرن الرابع عشر، حيث كانت البلاد تعاني من الأوبئة والفقر، وتشهد مؤامرات داخلية وخارجية.

    تتنوع الأحداث بين الزمنين ببراعة، وتتشابك الخيوط وتتعقد الأمور بشكل مشوق ومثير. ومع تقدم الرواية، يبدأ "حكيم" في فك اللغز وراء السر والرابط بين ماضيه وحاضره، ويكتشف الأسرار الغامضة التي تحيط بقصر السلطان.

    ما الأحداث المثيرة التي تنتظر حكيم في هذا البيت القديم؟

    ما الغموض والألغاز التي قد يكشف عنها؟ وما الأسرار التي قد يكتشفها؟

    هل يوجد علاقة ما بين حكيم والسلطان حسن؟ وما هو طبيعة هذه العلاقة؟🔥🔥

    تجسد الرواية رحلةً مذهلةً عبر الزمن، حيث تدمج بين الخيال والتاريخ ببراعة لتقدم قصةً تأسر القلوب وتثير العقول. تمتاز الرواية بتقنية سردية رائعة وبناء شخصيات مميز ✍️✨

    رأيي الشخصي: استمتعت كثيرًا بقراءة الرواية ، أعجبتني طريقة تصوير العصور القديمة والتفاصيل الواقعية التي أضافت طابعًا مميزًا للرواية. كما أن الجزء المتعلق بالتاريخ أضاف عمقًا للقصة وزاد من جاذبيتها بالنسبة لي كقارئة. بالإضافة إلى ذلك، تمكنت الرواية من إيقاعي في دوامة الأحداث وتشويقي حتى النهاية، مما جعلني لا أستطيع وضعها من يدي حتى انتهيت من قراءتها. ولا يمكنني سوى أن أوصي بها لكل محبي الخيال والتاريخ على حد سواء

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    للأسف لا أتذوق هذا اللون من الروايات -التى تحتوى على خزعبلات وأشباح وخلافه- لأنى من هواة مدرسة الواقعية ورغم أنى محب للتاريخ إلا أن تلك الخزعبلات أفسدت عليا حب الرواية على مافيها من مجهود مبذول من الكاتبة ... أعلم أن الكثيرين غيرى سيروق لهم هذا النوع من الروايات وتلك مسألة شخصية ...فـ لو حضرتك فاكر نفسك هتقرا رواية تاريخية واقعية ، انصحك بلاش لإنك هتلاقى نصها شغل اشباح وإلى ما ذلك ، لكن كقصة جيدة ..الرواية طويلة جداً وشايف إن الكاتبة كانت ممكن تختصرها فى صفحات أقل

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    شخصية السلطان ضعيفة وساذج جدا

    والايمان بالحجابات او الحرز او النبوية لا أدري من أين جاءت بالثقة بها ومفعولها رواية أساسها دجل وخزعبلات

    الحوارات ضعيفة مش قوية ابدا (الا في البداية اعجبني بعضه ونشرته )

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    رائعة من الروائع

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رائعة ومشوقة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون