الشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952 > اقتباسات من كتاب الشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952

اقتباسات من كتاب الشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952 أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • - توماس راسل، مذكرات توماس راسل حكمدار القاهرة (1902-1946)، ترجمة: مصطفى عبيد، الرواق، ط1، 2020.

    مشاركة من Bassant Basiony
  • - توماس راسل، مذكرات توماس راسل حكمدار القاهرة (1902-1946)، ترجمة: مصطفى عبيد، الرواق، ط1، 2020.

    مشاركة من Bassant Basiony
  • ميسون صقر، مقهى ريش.. عين على مصر، نهضة مصر، طـ1، 2021.

    مشاركة من Bassant Basiony
  • أن أرسخ للمهمشين أبطال التاريخ الاجتماعي في مصر، لمحاولة كشف بعض الحقائق وتدقيق بعض المعلومات التي تدفقت في الأنهار الجارية للتاريخ الرسمي، ومنها بالمناسبة جملة «مفيش فايدة» التي بدأت بها هذه الفقرة، والمنسوبة لأحد أهم قادة الثورات الشعبية في مصر سعد زغلول، إذ يقول أغلب المؤرخين إنه استخدمها في مرضه الأخير عندما لم يجد جدوى من الدواء لشعوره باقتراب أجله، وبالتالي فإنه لم يستخدمها بسبب يأسه من الإصلاح السياسي، وهو ما تم الترويج له خلال سنوات وسنوات. بل إن البعض ينفي نسب الجملة له من الأساس

    مشاركة من Bassant Basiony
  • أن أرسخ للمهمشين أبطال التاريخ الاجتماعي في مصر، لمحاولة كشف بعض الحقائق وتدقيق بعض المعلومات التي تدفقت في الأنهار الجارية للتاريخ الرسمي، ومنها بالمناسبة جملة «مفيش فايدة» التي بدأت بها هذه الفقرة، والمنسوبة لأحد أهم قادة الثورات الشعبية في مصر سعد زغلول، إذ يقول أغلب المؤرخين إنه استخدمها في مرضه الأخير عندما لم يجد جدوى من الدواء لشعوره باقتراب أجله، وبالتالي فإنه لم يستخدمها بسبب يأسه من الإصلاح السياسي، وهو ما تم الترويج له خلال سنوات وسنوات. بل إن البعض ينفي نسب الجملة له من الأساس

    مشاركة من Bassant Basiony
  • الحديث عن «حارة اليهود» باعتباره المكان الذي حافظ حتى الآن على اسمه، حديث سخي، فـ«حارة اليهود» الموجودة في حي الجمالية وبالقرب من مسجد الحسين، كان يسكنها جميع يهود مصر تقريبًا. وكانت «جيتو» حقيقيا، إذ سكن الأغنياء اليهود بيوتًا فخمة وضخمة فيه، إلى جوار الفقراء الموجودين في الشقق الصغيرة. وكان للحي اليهودي هذا أربعة أبواب ضخمة صُممت لكي تُغلق وقت الدفاع عن الحارة.

    مشاركة من Bassant Basiony
  • الحديث عن «حارة اليهود» باعتباره المكان الذي حافظ حتى الآن على اسمه، حديث سخي، فـ«حارة اليهود» الموجودة في حي الجمالية وبالقرب من مسجد الحسين، كان يسكنها جميع يهود مصر تقريبًا. وكانت «جيتو» حقيقيا، إذ سكن الأغنياء اليهود بيوتًا فخمة وضخمة فيه، إلى جوار الفقراء الموجودين في الشقق الصغيرة. وكان للحي اليهودي هذا أربعة أبواب ضخمة صُممت لكي تُغلق وقت الدفاع عن الحارة.

    مشاركة من Bassant Basiony
  • مثلما تساءل ألفريد فرج عن من يمتلك خزائن عماد الدين، أتساءل ويتساءل الكثيرون مثلي عن من يمتلك خزائن الشارع المصري، من يستطيع أن يفتش في حواريه وأزقته ليُخرج قلبه الذي نبض بالحياة، ولا يزال، قلبه الذي تستمر الدماء متدفقة في شرايينه بعيداً عن الشكل الظاهري، وكأنه جسم يخفي بداخله الكثير من الحكايات المستمرة.

    مشاركة من Bassant Basiony
  • مع ثورة يوليو 1952 ووقوع العدوان الثلاثي 1956 وتوتر العلاقة مع إسرائيل، هاجر معظم اليهود المصريين وانتهى تمامًا عهد الصحافة الإسرائيلية في مصر،

    مشاركة من Bassant Basiony
  • ومن هنا سعت الحركة الصهيونية لتطوير أدواتها في مصر، ليس فقط عن طريق إنشاء جمعيات تابعة أو مناصرة لها مثل «بركوخبا» والتي أسسها جوزيف ماركو باروخ، أو «المنظمة الصهيونية بمصر» التي أسسها المحامي اليهودي التركي ليون كاسترو، كفرع للمنظمة الصهيونية العالمية بمصر، وكذا «صندوق غوث اليهود في فلسطين» الذي أسسته طائفة يهود الإسكندرية سنة 1917، ولكن أيضاً عن طريق دعاية مكتوبة ومقروءة ممثلة في صحف ومجلات يكون لها عظيم الأثر في التأثير على الرأي العام، محليًا وإقليميًا وعالميًا

    مشاركة من Bassant Basiony
  • لذا فكرت الحركة الصهيونية العالمية في الضغط على اليهود المصريين لتسخير بعض استثماراتهم في مصر من أجل دعم دولتهم الوليدة، وهذا ما أكد عليه هرتزل نفسه في حوار دار بينه وبين د. ألبرت موصيري أحد أقطاب الحركة الصهيونية في مصر، إذ قال: «ونظرًا لأنك من بلد متاخم لفلسطين، فإنك ويهود مصر وسوريا ويهود الشرق بصفة عامة تستطيعون أن تسهلوا مهمتنا

    مشاركة من Bassant Basiony
  • منذ انعقاد المؤتمر الصهيوني الأول بقيادة هرتزل سنة 1897 في مدينة بازل السويسرية، وحتى إصدار وثيقة إعلان دولة إسرائيل في 14 مايو 1948، كان ليهود العالم رغبة حقيقية في دعم دولتهم الجديدة المقامة على الأراضي الفلسطينية والدعاية لها، لذا لم يجدوا أهم من مصر لانطلاق حركات الدعم والدعاية منها، أولاً لأن مصر حينها كانت واقعة تحت احتلال إنجليزي مساند للصهيونة، وثانياً لموقعها شديد القرب من دولتهم الجديدة،

    مشاركة من Bassant Basiony
  • منذ انعقاد المؤتمر الصهيوني الأول بقيادة هرتزل سنة 1897 في مدينة بازل السويسرية، وحتى إصدار وثيقة إعلان دولة إسرائيل في 14 مايو 1948، كان ليهود العالم رغبة حقيقية في دعم دولتهم الجديدة المقامة على الأراضي الفلسطينية والدعاية لها، لذا لم يجدوا أهم من مصر لانطلاق حركات الدعم والدعاية منها، أولاً لأن مصر حينها كانت واقعة تحت احتلال إنجليزي مساند للصهيونة، وثانياً لموقعها شديد القرب من دولتهم الجديدة،

    مشاركة من Bassant Basiony
  • منذ انعقاد المؤتمر الصهيوني الأول بقيادة هرتزل سنة 1897 في مدينة بازل السويسرية، وحتى إصدار وثيقة إعلان دولة إسرائيل في 14 مايو 1948، كان ليهود العالم رغبة حقيقية في دعم دولتهم الجديدة المقامة على الأراضي الفلسطينية والدعاية لها، لذا لم يجدوا أهم من مصر لانطلاق حركات الدعم والدعاية منها، أولاً لأن مصر حينها كانت واقعة تحت احتلال إنجليزي مساند للصهيونة، وثانياً لموقعها شديد القرب من دولتهم الجديدة،

    مشاركة من Bassant Basiony
  • منذ انعقاد المؤتمر الصهيوني الأول بقيادة هرتزل سنة 1897 في مدينة بازل السويسرية، وحتى إصدار وثيقة إعلان دولة إسرائيل في 14 مايو 1948، كان ليهود العالم رغبة حقيقية في دعم دولتهم الجديدة المقامة على الأراضي الفلسطينية والدعاية لها، لذا لم يجدوا أهم من مصر لانطلاق حركات الدعم والدعاية منها، أولاً لأن مصر حينها كانت واقعة تحت احتلال إنجليزي مساند للصهيونة، وثانياً لموقعها شديد القرب من دولتهم الجديدة،

    مشاركة من Bassant Basiony
  • وكان العدد الصادر يوم الجمعة 4 أبريل 1980، هو آخر أعدادها في عصر السادات، لنشرها خبرًا على رأس الصفحة الأولى يفيد بقرار المجمع المقدس بإلغاء جميع الاحتفالات بعيد القيامة والاكتفاء بالصلاة في الكنائس، وعدم تقبل تهاني العيد، واعتكاف الآباء المطارنة والأساقفة في الدير خلال العيد، إذ كان خبرًا بمثابة القنبلة،

    مشاركة من Bassant Basiony
  • منها إلى الوجود في القاهرة بتاريخ 20 نوفمبر من سنة 1828، فضلاً عن صدور صحف أخرى أصدرتها تجمعات دينية وعرقية في مدن مصرية، ولكن كان أغلبها ليس باللغة العربية.

    مشاركة من Bassant Basiony
  • في هذه السنوات كانت الصحافة المصرية بشكل عام تخطو خطواتها الأولى في النمو، فكانت أول دورية تصدر في مصر بشكل منتظم، وهي الجريدة الرسمية التي حملت اسم «الوقائع المصرية»،

    مشاركة من Bassant Basiony
  • ربما كان الناجي الوحيد من الأحداث التي نجح كرومر وآخرون في صبغها بصبغة الرجل الأبيض المستعمر، هو حادث دنشواي، ربما بسبب بشاعته، إلا أنه ورغم ذلك خرجت الصحف المصرية لتنعي كرومر عندما مات، بل ووصفته بأنه «مصلح مصر»!

    مشاركة من Bassant Basiony
  • ربما كان الناجي الوحيد من الأحداث التي نجح كرومر وآخرون في صبغها بصبغة الرجل الأبيض المستعمر، هو حادث دنشواي، ربما بسبب بشاعته، إلا أنه ورغم ذلك خرجت الصحف المصرية لتنعي كرومر عندما مات، بل ووصفته بأنه «مصلح مصر»!

    مشاركة من Bassant Basiony
1 2