ربما كان الناجي الوحيد من الأحداث التي نجح كرومر وآخرون في صبغها بصبغة الرجل الأبيض المستعمر، هو حادث دنشواي، ربما بسبب بشاعته، إلا أنه ورغم ذلك خرجت الصحف المصرية لتنعي كرومر عندما مات، بل ووصفته بأنه «مصلح مصر»!
الشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952 > اقتباسات من كتاب الشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
اقتباسات من كتاب الشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952 أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من Bassant Basiony
-
ربما كان الناجي الوحيد من الأحداث التي نجح كرومر وآخرون في صبغها بصبغة الرجل الأبيض المستعمر، هو حادث دنشواي، ربما بسبب بشاعته، إلا أنه ورغم ذلك خرجت الصحف المصرية لتنعي كرومر عندما مات، بل ووصفته بأنه «مصلح مصر»!
مشاركة من Bassant Basiony -
تطابقت وجهة نظر اللورد كرومر، أول وأهم معتمد بريطاني في مصر، وكتاباته، مع كتابات العديد من المؤرخين، سواء كانوا مستشرقين أو مصريين. وتسربت أفكاره الكارهة لمصر، وللحركة الوطنية فيها إلى الوعي الجمعي، فتحولت ثورة عرابي إلى «هوجة» و«فتنة»، وتحولت إصلاحات الخديوي عباس حلمي الثاني إلى «محاولات لإعادة إنتاج فشل آبائه وأجداده»، رغم أن الرجل سعى قدر استطاعته إلى إحياء النزعة الوطنية، ومساعدة البسطاء،
مشاركة من Bassant Basiony -
تطابقت وجهة نظر اللورد كرومر، أول وأهم معتمد بريطاني في مصر، وكتاباته، مع كتابات العديد من المؤرخين، سواء كانوا مستشرقين أو مصريين. وتسربت أفكاره الكارهة لمصر، وللحركة الوطنية فيها إلى الوعي الجمعي، فتحولت ثورة عرابي إلى «هوجة» و«فتنة»، وتحولت إصلاحات الخديوي عباس حلمي الثاني إلى «محاولات لإعادة إنتاج فشل آبائه وأجداده»، رغم أن الرجل سعى قدر استطاعته إلى إحياء النزعة الوطنية، ومساعدة البسطاء،
مشاركة من Bassant Basiony -
قراءة المذكرات عموماً مهمة، لكن التعامل معها بتسليم وتقديس أمر مرفوض، فمذكرات «كوسيل» قدمت بالفعل وصفا تفصيلياً للكثير من الأحداث التي عاصرها الرجل، ولكن الملاحظ فعلاً، كما قال مراجع المذكرات، أن الرجل دائماً ما يريد أن يُخبر القارئ بأنه يعيش في بؤرة الأحداث، وذلك رغم غيابه شبه التام عن كتب المؤرخين لهذا العصر.
مشاركة من Bassant Basiony -
كرومر الذي عاش في مصر نحو ربع قرن وكتب عنها وتنبأ بمستقبلها معدداً إنجازاته وإنجازات بلاده الاستعمارية في مصر، كان يضايقه شخص آخر غير أحمد عرابي، وغير مصطفى كامل، وغيرهما من الزعماء الوطنيين، وكان هذا الشخص للغرابة من الطبقة الحاكمة التي كان يشتهر عنها أنها ساعدت الاحتلال في مصر، وهو الخديوي عباس حلمي الثاني!
مشاركة من Bassant Basiony -
عم مصر التوتر وندد الزعيم مصطفى كامل حينها بالمذبحة، وسافر إنجلترا وأطلق على ما حدث في دنشواي اسم «مذبحة كرومر»
مشاركة من Bassant Basiony -
أشاع كرومر في بداية وجوده في مصر أنه جاء من أجل التخطيط لانسحاب القوات البريطانية التي أتت (ظاهرياً) لمساعدة القصر في إخماد الثورة العرابية التي قادها الزعيم أحمد عرابي، ووصلت ذروتها في سنة 1882، ولكن ذلك لم يكن صحيحاً. أشاع كذلك أنه متواجد في مصر لتنفيذ بعض الإصلاحات التي تتعلق بضبط المصروفات وزيادة إيرادات الدولة المصرية،
مشاركة من Bassant Basiony -
أعتبر أن اللورد كرومر هو بطل هذا الكتاب بلا منازع، كما أعتبره أبو التاريخ الحديث المزيف، أو بعبارة أرقى «التاريخ غير الحقيقي»، التاريخ الذي وضعه الرجل لخدمة القوى الاستعمارية وتمجيدها وإظهارها في ثوب المنقذ المتحضر من جانب، والتقليل من مصر من جانب آخر، باعتبارها دولة متخبطة سياسياً واجتماعياً تحتاج إلى وصاية ورعاية أجنبية.
مشاركة من Bassant Basiony -
ما خفي في التاريخ المصري خصوصاً في الفترة من 1882 (قيام ثورة عرابي) إلى 1952 (قيام ثورة يوليو) كان عظيماً
مشاركة من Bassant Basiony -
ما خفي في التاريخ المصري خصوصاً في الفترة من 1882 (قيام ثورة عرابي) إلى 1952 (قيام ثورة يوليو) كان عظيماً
مشاركة من Bassant Basiony -
❞ هل تظن أن التاريخ كتاب مفتوح بالقدر
الذي يمكنك أن تضيف إليه شيئاً أو تحذف منه أشياءً؟
إذا كنت قوياً أو صاحب حظوة أو سلطة أو جاه أو مال وفير، فالإجابة ستكون: نعم. ❝
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
خصوصًا أن الظهور الأول للكوكايين أرخ له راسل عند العام 1916، وكان المخدر المفضل عند الأغنياء، وكذلك الهيروين، اللذين وصلا شيئًا فشيئًا إلى الأحياء الفقيرة في سنة 1928، حتى وصل عدد المتعاطين في مصر إلى 6 ملايين شخص من أصل...... ماشاء الله شعب متدين بطبعه من قديم الأذل 😂😂
مشاركة من Ashraf MehaNy
| السابق | 2 | التالي |