صور عائلية > اقتباسات من كتاب صور عائلية

اقتباسات من كتاب صور عائلية

اقتباسات ومقتطفات من كتاب صور عائلية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

صور عائلية - يحيى وجدي
تحميل الكتاب

صور عائلية

تأليف (تأليف) 3.6
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ أنا مؤمن..

    ⁠‫أخاف الله

    ⁠‫قدست الوصايا العشر،

    ⁠‫والتزمت بتسع

    ⁠‫لم أزن،

    ⁠‫لم أقتل..

    ⁠‫تعرفون الباقي.

    ⁠‫فقط..

    ⁠‫سرقت حياتي! ❝

    مشاركة من Eman AlRashed
  • ❞ وجرح قديم، على ظهري،

    ⁠‫كتبه ضابط بسوطه.

    ⁠‫لطالما أحببتهما، الندبة والجرح

    ⁠‫فاخرت بهما الحياة،

    ⁠‫منتصرًا

    ⁠‫حتى هزمتني، ذكرى يدك

    ⁠‫حين شجت قلبي ❝

    مشاركة من Eman AlRashed
  • ❞ أين يذهب الشغف؟

    ⁠‫ظني أنه يتبخر،

    ⁠‫فيتكثف،

    ⁠‫يغدو سحابة،

    ⁠‫مُذلة في ابتعادها،

    ⁠‫نندم كلما أبصرناها.. ❝

    مشاركة من Eman AlRashed
  • ❞ الأشخاص الظرفاء -ملوك القعدات- المبهجون

    ⁠‫يموتون مبكرا،

    ⁠‫يهدرون كل طاقتهم في طمأنة الآخرين..

    ⁠‫في إسعادهم

    ⁠‫ثم لا يتبقى منهم شيء لأي شيء ❝

    مشاركة من Eman AlRashed
  • ‫ ذات مرة

    ‫ قال لي أحدهم (لم يكن حكيما أبدا):

    ‫ «انتظر جثث أعدائك لدى مرورها في النهر» .

    ‫ فضلا عن سرقته للأمثال،

    ‫ كان قاتلا،

    ‫ مع ذلك صدقته،

    ‫ وانتظرت على الضفة،

    ‫ فلم تمر عليّ سوى جثتي!

    مشاركة من Khaled Gowaily
  • صدقية

    ‫ لقاءات أهالي السجناء،

    ‫ في انتظار ذويهم

    ‫ هي الاجتماعات الوحيدة الصادقة في هذا العالم.

    ‫ لا أقنعة، لا مجاملات

    ‫ ما الذي قد تخفيه،

    ‫ أم لص،

    ‫ عن أم قاتل؟

    مشاركة من ريم جهاد
  • ‫ِفرار

    ‫ صديقي الذي غادر بعد الهزيمة،

    ‫ فَر،

    ‫ ولم يُفلت.

    ‫ مازال يضبط ساعته على توقيتنا

    ‫ وفي الليل،

    ‫ يضع أصابعه في أذنيه،

    ‫ لئلا يسمع صرخاته

    مشاركة من ريم جهاد
  • ‫ ذات مرة

    ‫ قال لي أحدهم (لم يكن حكيما أبدا):

    ‫ «انتظر جثث أعدائك لدى مرورها في النهر» .

    ‫ فضلا عن سرقته للأمثال،

    ‫ كان قاتلا،

    ‫ مع ذلك صدقته،

    ‫ وانتظرت على الضفة،

    ‫ فلم تمر عليّ سوى جثتي!

    مشاركة من Khaled Gowaily
1